رئيس الإمارات يبحث مع وزير خارجية تركيا تطورات المنطقة
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات اليوم في قصر الشاطئ بأبوظبي، هاكان فيدان وزير الخارجية التركي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن وزير الخارجية التركي نقل إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية اللقاء تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتمنياته لدولة الإمارات دوام التطور والازدهار، فيما حمله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته إلى الرئيس التركي وتمنياته لبلده بمزيد من النماء والتقدم.
وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الإماراتية - التركية وأهمية تعزيز التعاون والعمل المشترك لتنميتها في مختلف المجالات في إطار علاقاتهما الاستراتيجية والشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين.
كما استعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية التركي تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والمساعي الإقليمية والدولية المبذولة في سبيل الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة والاستجابة العاجلة للأوضاع الإنسانية في القطاع وتدفق المساعدات الكافية دون عوائق.
وأكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود للدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" كونه السبيل لترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين وركيزة أساسية لتحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والازدهار.
رئيس الإمارات يكرم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة 2026
وعلى صعيد اخر، كرم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الفائزين بـ"جائزة زايد للاستدامة" لعام 2026.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء، خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، بحضور عدد من الشيوخ وقادة الدول وممثليها والضيوف.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات ماضية في التزامها الثابت بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز جودة حياة الإنسان، وترسيخ أسس الاستقرار والتقدم في العالم، مشيراً إلى أن "جائزة زايد للاستدامة" تواصل تحفيز الحلول العملية التي تسهم في الارتقاء بالمجتمعات وتعزز فرص التنمية من خلال الابتكار والتعاون.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن الجائزة تسهم في ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ورؤيته المتجذرة في قيم العطاء والوحدة والازدهار المشترك لبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
ومنذ تأسيسها عام 2008، رسخت "جائزة زايد للاستدامة" مكانتها الرائدة في دفع التأثير العالمي، من خلال تكريم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات غير الربحية والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات الملحة ضمن فئاتها الست : الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. ومن خلال حلول فائزيها السابقين البالغ عددهم 128 فائزاً، أحدثت الجائزة تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص.