اعتقال 13 عضوا في منظمة إجرامية جنوب غربي بولندا
أعلنت الشرطة البولندية، عن نجاحها فى تفكيك منظمة إجرامية بمدينة فروتسواف جنوب غربي البلاد، أسفرت عن اعتقال 13 عضواً من أفرادها، لاتهامهم بالتورط فى جرائم متعددة شملت الاتجار بالبشر، وإنتاج المخدرات، والنصب العقاري.
استغلال النساء فى أنشطة غير مشروعة
وأوضحت الشرطة - فى بيان بثه راديو بولندا اليوم الأربعاء، أن الشبكة كانت تستغل النساء اللاتي يواجهن ظروفاً معيشية صعبة لإجبارهن على ممارسة أعمال منافية للآداب. كما كشفت التحقيقات عن تورط المنظمة في إدارة معامل لإنتاج وتوزيع مواد مخدرة متنوعة، من بينها "الأمفيتامين والميفيدرون والماريجوانا.
ولم تقتصر جرائم المنظمة على ذلك، بل امتدت لتشمل مخططات احتيالية استهدفت كبار السن الذين يعانون من ضوائق مالية، لإجبارهم أو إقناعهم ببيع أراضيهم وعقاراتهم بأسعار زهيدة تقل كثيراً عن قيمتها السوقية.
مضبوطات وأموال مصادرة
وأكدت الشرطة أنها صادرت خلال المداهمة كميات كبيرة من المخدرات، بالإضافة إلى مبلغ مالي يقدر بحوالي 590 ألف يورو.
علماء أوروبيون: الاحتباس الحراري يقترب من الخط الأحمر
حذّر علماء أوروبيون من أن العالم يقترب بسرعة خطيرة من تجاوز الحدّ الأقصى للاحتباس الحراري البالغ 1.5 درجة مئوية، وهو السقف الذي حدده اتفاق باريس للمناخ لتجنّب أسوأ تداعيات التغير المناخي، في وقت أظهرت فيه بيانات حديثة أن متوسط حرارة الأرض ارتفع بالفعل إلى نحو 1.4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وبحسب بيانات صدرت اليوم الأربعاء، عن خدمة "كوبرنيكوس" الأوروبية لمراقبة المناخ، فإن عام 2025 سجّل ثالث أعلى درجة حرارة على الإطلاق، ما يعزز المخاوف من أن العالم سيتجاوز الهدف الأدنى لاتفاق باريس قبل نهاية هذا العقد.
وأوضحت كوبرنيكوس أن استمرار الاتجاه الحالي لارتفاع درجات الحرارة يعني أن كوكب الأرض سيخترق عتبة 1.5 درجة مئوية خلال السنوات القليلة المقبلة، وكان اتفاق باريس للمناخ، الذي وُقّع عام 2015، قد ألزم الحكومات بالعمل على حصر الاحترار العالمي عند "أقل بكثير من درجتين مئويتين"، مع السعي إلى عدم تجاوز 1.5 درجة.
ويؤكد العلماء أن المخاطر المناخية تتضاعف مع كل عُشر درجة إضافية من الاحترار، بدءًا من موجات الحر الشديدة وارتفاع منسوب البحار، وصولًا إلى احتمالات تفعيل "نقاط التحوّل" الخطيرة، مثل تدهور الغابات الاستوائية أو اضطراب التيارات المحيطية، وهي تغيّرات قد تكون غير قابلة للسيطرة.
ومن الناحية النظرية، يمكن للعالم العودة إلى مستوى 1.5 درجة مئوية بعد تجاوزها، عبر تقنيات متقدمة لإزالة كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، فيما يُعرف بمرحلة "التجاوز" غير أن هذه التقنيات لا تزال غير متاحة بالحجم المطلوب.