روبيو يبحث مع وزير خارجية بنما توسيع نطاق التعاون الأمني لمكافحة التهديدات المشتركة
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع وزير خارجية بنما خافيير مارتينيز-أتشا فاسكيز، لتعزيز التعاون الأمني لمكافحة التهديدات المشتركة.
وأعرب روبيو -في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء - عن تقديره العميق للشراكة الراسخة التي أقامتها بنما على مدار العام الماضي، مسلطا الضوء على "التعاون الوثيق الذي عزز الأولويات المشتركة في منطقتنا".
وبحسب البيان فقد، ناقش الوزيران فرص تعزيز التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك توسيع نطاق التعاون الأمني لمكافحة التهديدات المشتركة، مثل تهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
ورحب روبيو بالخطوات التي اتخذتها بنما لضمان حماية البنية التحتية الحيوية، وأبدى اهتمامه بمزيد من التعاون في الجهود الإقليمية الجارية لتعزيز الاستقرار في فنزويلا.
فرنسا: حملة القمع الحالية قد تكون «الأعنف» في تاريخ إيران
عَدّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أن حملة القمع ضد المتظاهرين في إيران قد تكون «الأعنف» في تاريخ البلاد الحديث، داعياً السلطات إلى إنهائها «فوراً».
وأسفرت الحملة عن مقتل 734 شخصاً، على الأقل، وفق منظمة «إيران لحقوق الإنسان» (IHR) غير الحكومية، ومقرها النرويج، والتي تُقدِّر أن عدد القتلى الفعلي قد يكون بالآلاف.
وقال بارو، لإذاعة «إر تي إل» الفرنسية: «نشتبه في أن هذه الحملة قد تكون الأعنف في تاريخ إيران الحديث، ويجب أن تتوقف فوراً»، دون أن يؤكد حصيلة القتلى، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضح الوزير أن باريس تقدّمت بهذا الطلب إلى السفير الإيراني لدى فرنسا عند استدعائه، الثلاثاء.
ووصف بارو الوضع قائلاً: «من الصور القليلة التي وصلتنا، نرى متظاهرين يتعرضون لإطلاق النار من مسافة قريبة بأسلحة هجومية، وجثثاً مكدسة في أكياس داخل مستشفيات مكتظة، ونرى عائلات إيرانية مفجوعة، ونسمع صرخات استغاثة لا يمكن أن نبقى غير مُبالين بها».
عند سؤاله عن ضرورة تغيير السلطة في إيران، أكد جان نويل بارو أنه يعود للشعب الإيراني أن يقرر مصيره، و«هذا ما يجب أن تفهمه سلطات البلاد».
وأوضح بارو أن مسؤولية فرنسا الأولى تتمثل في «ضمان سلامة مواطنينا الذين يبلغ عددهم نحو 900 في إيران، وسلامة موظفينا وسفارتنا، وبالطبع، سلامة مواطنَينا سيسيل كولر وجاك باريس»، الخاضعين للإقامة الجبرية في السفارة.