مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصومال.. إطلاق مشروع «النهوض بالطاقة المتجددة» في مقديشو لتعزيز التنمية المستدامة

نشر
الأمصار

أُطلق مساء أمس الإثنين، في العاصمة مقديشو مشروع إقليمي للتعليم العالي يهدف إلى تعزيز تعليم الطاقة المتجددة ودعم التنمية المستدامة والشاملة في دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج دعم بناء القدرات في التعليم العالي.

ويأتي المشروع استجابة للتحديات القائمة في قطاع الطاقة، وفي مقدمتها محدودية الوصول إلى الطاقة الموثوقة، وضعف المناهج الأكاديمية المتخصصة، والحاجة إلى مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل والتحول الطاقي والتكيف مع تغير المناخ.

ويركّز المشروع على تحديث مناهج الطاقة المتجددة، وتعزيز القدرات المؤسسية للجامعات، ودعم البحوث التطبيقية، وبناء مهارات عملية لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بما يتوافق مع الأولويات الوطنية والإقليمية في مجال الطاقة.

وانطلق المشروع رسميًا خلال اجتماع افتتاحي رفيع المستوى عُقد في مقديشو خلال الفترة من ١٢ إلى ١٤ يناير ٢٠٢٦، بمشاركة سفراء الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الصديقة، إلى جانب وزراء التغير المناخي والبيئة، والطاقة والموارد المائية، والتعليم والتعليم العالي، والثقافة في الحكومة الفيدرالية الصومالية.

وتتولى جامعة سيماد تنسيق المشروع، بالشراكة مع جامعات ومؤسسات تعليم عالٍ من دول أفريقية وأوروبية، في إطار تعاون يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الابتكار وتطوير حلول تعليمية وبحثية تراعي السياق المحلي واحتياجات التنمية.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين جودة تعليم الطاقة المتجددة، وتعزيز قدرات البحث والابتكار، ورفع فرص توظيف الشباب في الاقتصاد الأخضر، ودعم التحولات الوطنية في قطاع الطاقة، إضافة إلى توطيد التعاون الأكاديمي والمؤسسي بين أفريقيا وأوروبا.

وأكد رئيس جامعة سيماد، الدكتور عبد الكريم محيي الدين أحمد، أن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل التعليم والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أنه يهدف إلى تمكين الجامعات والشباب من قيادة التحول الطاقي بثقة وكفاءة، بما يحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا للمجتمعات المحلية.

زيارة لاسانود تشعل خلافاً بين مقديشو وبونتلاند.. ما علاقة أرض الصومال؟

تشهد الساحة السياسية في جمهورية الصومال الفيدرالية تصعيداً جديداً، على خلفية الزيارة المرتقبة للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى مدينة لاسانود، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود، وتحمل في طياتها أبعاداً سياسية وأمنية وإقليمية معقدة، وسط توترات قائمة مع إدارة أرض الصومال من جهة، وتحفظات معلنة من ولاية بونتلاند الصومالية من جهة أخرى.

وتقع مدينة لاسانود في إقليم سول، أحد الأقاليم المتنازع عليها تاريخياً بين بونتلاند وأرض الصومال، التي أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991 دون اعتراف دولي.