رئيس وزراء جرينلاند يؤكد التعاون مع الناتو لتطوير دفاعات الجزيرة
أعلن رئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، في بيان صدر اليوم الإثنين، أن السلطات المحلية تعمل بشكل وثيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أجل تطوير القدرات الدفاعية للجزيرة.
وأوضح نيلسن، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن جرينلاند تُعد جزءًا من مملكة الدنمارك، وهي بالتالي منضوية ضمن حلف الناتو من خلال المملكة، مشيرًا إلى أن حكومة جرينلاند ستعمل على ضمان تعزيز وتطوير القدرات الدفاعية في الجزيرة ومحيطها، بالتعاون الوثيق مع الحلف، وفي إطار حوار مع الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، وبالتنسيق مع الدنمارك.
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، اليوم الإثنين، أن الضربة التي نفذها الجيش الروسي باستخدام صاروخ «أوريشنيك» واستهدفت مصنعًا في مدينة لفوف يُستخدم لصيانة مقاتلات إف-16 وميغ-29، تمثل رسالة موجهة إلى الحلف.
بلجيكا تدعو الناتو لإطلاق عملية في القطب الشمالي لقطع الطريق أمام مطامع ترامب في جرينلاند
صرّح وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، يوم الأحد، بضرورة أن يطلق حلف شمال الأطلسي عملية في منطقة القطب الشمالي لمعالجة المخاوف الأمنية الأميركية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز التضامن عبر الأطلسي، في ظل تصاعد القلق الأوروبي إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن جرينلاند.
وقال فرانكن، في حديث لوكالة رويترز، إن التعاون والعمل المشترك وإظهار القوة والوحدة أمر بالغ الأهمية، مشيرًا إلى الحاجة لإطلاق «عملية للناتو في أقصى الشمال».
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ترى ضرورة السيطرة على جرينلاند لمنع روسيا أو الصين من السعي للسيطرة عليها مستقبلاً.
وفي هذا السياق، يبحث مسؤولون أوروبيون آليات لاحتواء المخاوف الأميركية المتعلقة بالأمن في محيط جرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع لمملكة الدنمارك.
واقترح فرانكن أن تشكّل عمليتا «حارس البلطيق» و«الحارس الشرقي» التابعتان لحلف شمال الأطلسي نموذجًا يمكن الاستفادة منهما لإطلاق عملية مماثلة تحت مسمى «حارس القطب الشمالي».
ورغم إقراره بالأهمية الاستراتيجية لغرينلاند، شدد وزير الدفاع البلجيكي على أن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بروح الصداقة والتحالف، كما جرت العادة بين الشركاء.
واشنطن بوست: ترامب يدرس خيارات عسكرية مع تصاعد الاحتجاجات في إيران
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير موسّع نشرته اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس عددًا من الخيارات العسكرية المحتملة، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية داخل إيران، واستمرار التوترات السياسية والأمنية مع تفاقم الأوضاع الداخلية هناك، رغم تهديدات الحكومة الإيرانية بتوسيع نطاق القمع ضد المتظاهرين.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين – رفضوا الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الملف – أن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن طبيعة الرد الأمريكي، مؤكدين أن المناقشات لا تزال جارية داخل الإدارة الأمريكية، وسط تقييم شامل لتداعيات أي تحرك عسكري أو أمني محتمل.