مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«نايتفول» يدخل المشهد.. بريطانيا تُعزز القوة النارية الأوكرانية

نشر
بريطانيا و أوكرانيا
بريطانيا و أوكرانيا - صورة تعبيرية

تصعيد عسكري لافت كشفت عنه «بريطانيا»، مع إعلان تطوير صاروخ «نايتفول» الباليستي لدعم «أوكرانيا»، في خطوة تُعيد رسم ملامح ميزان القوة النارية على أرض المعركة.

وفي التفاصيل، أعلنت «وزارة الدفاع البريطانية»، اليوم الإثنين، عن تطوير صواريخ باليستية تكتيكية جديدة باسم «Nightfall» (نايتفول) لتعزيز القدرة النارية لأوكرانيا.

تفاصيل مشروع نايتفول

جاء في بيان صحفي نشر على الموقع الحكومي الرسمي: «ضمن مشروع Nightfall 'نايتفول'، أعلنت المملكة المتحدة عن مناقصة للتطوير السريع لصواريخ باليستية أرضية يزيد مداها عن 500 كيلومتر»، مُشيرًا إلى أن الصواريخ ستُجهز برؤوس حربية تزن (200 كيلوغرام).

يُذكر أن «الدفاع البريطانية» كانت قد طرحت مناقصة لتطوير صاروخ باليستي جديد في نهاية أغسطس 2025.

تحذيرات روسية مُتكررة

وبينما يدخل صاروخ «نايتفول» المشهد العسكري، تتجه الأنظار إلى تداعيات هذه الخطوة على ميزان القوة في الصراع الأوكراني، في ظلّ تحذيرات «روسية» مُتكررة من تصعيد الدعم العسكري الغربي.

نداء عاجل من زيلينسكي: «صواريخ أوروبا أولوية قصوى لأوكرانيا»

من ناحية أخرى، رسالة قصيرة بنبرة عاجلة، وضع فيها زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، صواريخ أوروبا في «صدارة الأولويات»، داعيًا إلى نقلها فورًا إلى «أوكرانيا» في ظلّ تصاعد التحديات الأمنية.

وفي التفاصيل، ناشد فلاديمير زيلينسكي، اليوم الإثنين، في رسالة فيديو نُشرت على قناته في «تليجرام»، أوروبا تسليم احتياطياتها من صواريخ الدفاع الجوي المخزنة في المستودعات إلى أوكرانيا.

ضغط أوكراني على أوروبا

قال زيلينسكي: «الأولوية القصوى هي صواريخ الدفاع الجوي... نحن بحاجة إلى إمدادات من مستودعات في أوروبا. هناك صواريخ في المستودعات، ونحن نعلم ذلك، نعلم كل شيء عن هذا الموضوع».

وأكّد «زيلينسكي»، على ضرورة حصول «أوكرانيا» على هذه الصواريخ. كما طالب الشركاء بتقديم مساهمات جديدة لبرنامج قائمة مُتطلبات أوكرانيا ذات الأولوية الأمريكية (PURL)، الذي بموجبه تشتري الدول المشاركة أسلحة لكييف من المخزونات الأمريكية.

وسبق أن حذّرت «روسيا» من أن تصعيد الدعم العسكري لأوكرانيا لا يُعرقل جهود التسوية فحسب، بل يضع دول الناتو أمام انخراط مباشر في النزاع، في خطوة وصفتها بـ«اللعب بالنار».

قطار متوقف وصواريخ في السماء.. وزير الدفاع البريطاني ينجو من ضربة خطيرة

على جانب آخر، بين قطار متوقف وصفارات إنذار وصواريخ تشق السماء، نجا وزير الدفاع البريطاني، «جون هيلي»، من ضربة وُصفت بـ«الخطيرة»، في واقعة تعكس حجم المخاطر التي باتت تُحيط بالمشهد الأوكراني.

وفي التفاصيل، أفادت صحيفة «ذا صن» البريطانية، اليوم الإثنين، بأن الوزير جون هيلي كان على مقربة من موقع ضربة صاروخ «أوريشنيك» أثناء توجهه إلى كييف، حيث توقف قطاره فجأة بسبب إنذار خطر الصواريخ.

رحلة تحت التهديد

نقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر قوله: إن «هيلي كاد أن يتعرّض للخطر» بالقُرب من مدينة لفوف عند إطلاق صاروخ من نوع «أوريشنيك»، وأكّد الوزير نفسه قائلًا: «كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات إنذار الغارات الجوية».

وكان جون هيلي في طريقه إلى كييف لتنسيق نقل صواريخ «نايتفول» الباليستية الجديدة طويلة المدى، التي لا تزال قيد التطوير.

تصعيد بصواريخ أوريشنيك

يأتي ذلك بعد أن أفادت «وزارة الدفاع الروسية»، الجمعة الماضية، باستخدام القوات الروسية لصواريخ «أوريشنيك» فائقة السرعة في ضربة مُكثفة على أهداف حرجة في «أوكرانيا»، ردًا على الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين». وقد نُشرت تقارير عن سلسلة انفجارات في كييف ولفوف، حيث أبلغ عمدة كييف «فيتالي كليتشكو» عن أضرار في البنية التحتية في المدينة، فيما سُجلت عدة انقطاعات في الكهرباء ببعض المناطق.

روسيا تقصف مواقع حيوية أوكرانية بـ«أوريشنيك» ردًا على استهداف مقر بوتين

من جهة أخرى، بعد الهجوم الأوكراني على مقر الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، ردت «موسكو» بضربات صاروخية مُركّزة على أهداف أوكرانية حيوية باستخدام صواريخ «أوريشنيك»، في خطوة تزيد من تعقيد الصراع.