مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إدارة ترامب تبحث خيارات التعامل مع إيران بما فيها احتمالات الضربات العسكرية

نشر
الأمصار

نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي كبير أن مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعدون لبحث مجموعة من الخيارات المتعلقة بكيفية التعامل مع إيران، بما في ذلك دراسة احتمالات اللجوء إلى ضربات عسكرية محتملة.

 

كانت ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية، مساء الأحد، أن طهران بعثت برسالة عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي تتعلق بما وصفته بتدخل الولايات المتحدة في شؤونها الداخلية، والتحريض على العنف، ومحاولات زعزعة استقرار البلاد.

 

وأوضحت الوكالة أن سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة وجّه الرسالة بشكل رسمي إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة.

 

وجاء في نص الرسالة أن أي مبدأ أو قاعدة من قواعد القانون الدولي لا تتيح لأي دولة، تحت ذرائع حقوق الإنسان أو بدعوى دعم الشعوب، التحريض على العنف أو تقويض استقرار المجتمعات أو السعي إلى خلق الفوضى.

 

وأضافت الرسالة أن مثل هذه المزاعم تمثل تشويهًا واضحًا للقانون الدولي، ولا يمكن توظيفها كوسيلة لتبرير الإكراه أو التهديد أو انتهاج سياسات تدخلية.

 

الرئيس الإيراني يتهم واشنطن وتل أبيب بالتحريض على الفوضى في إيران


اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل بالوقوف وراء الاحتجاجات وأعمال الشغب التي تشهدها عدة مدن إيرانية منذ أواخر ديسمبر 2025، مؤكدًا أن هذه الأحداث تأتي في إطار مخطط خارجي لإشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد.

وأوضح الرئيس الإيراني خلال تصريحاته أن الأعداء يسعون لاستغلال الأوضاع بعد الحرب التي دامت 12 يومًا لبث الفتنة داخل المجتمع، مؤكدًا عزم الحكومة على معالجة المشكلات الاقتصادية والاستماع لمطالب المواطنين والعمل على تلبيتها ضمن إطار القانون. 

وأضاف أن جماعات وصفها بالإرهابية ومرتبطة بقوى أجنبية تقف وراء عمليات العنف التي استهدفت المدنيين، بما في ذلك قتل الأبرياء وحرق المساجد والاعتداء على الممتلكات العامة.

وأشار بزشكيان إلى أن هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإيراني، داعيًا المواطنين إلى تجنب الانجرار وراء مثيري الشغب، والحفاظ على سلمية المجتمع وعدم المشاركة في أعمال التخريب.

وتشهد عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، قبل أن تتطور إلى مطالب سياسية تتضمن تغيير النظام وانتقادات للمرشد علي خامنئي والحرس الثوري.

 ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي شملت قطع الإنترنت في بعض المناطق، استمرت المظاهرات والإضرابات، مع سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى والمعتقلين، وهو ما أثار تحذيرات دولية من تصعيد محتمل في الأوضاع.

في الوقت نفسه، أعلنت مصادر إسرائيلية أنها في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي تدخل أمريكي محتمل في إيران، بينما قالت وسائل إعلام أمريكية إن الرئيس دونالد ترمب يدرس الخيارات العسكرية في حال تصاعد الاحتجاجات. من جهته، اعتبر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن إيران، عندما تتحرر من الاستبداد، يمكن أن تكون شريكًا لإسرائيل، مؤكداً ضرورة الاستعداد لكل الاحتمالات.