الجزائر.. الرئيس تبون يترأس اجتماعا هاما لمجلس الوزراء
يترأس في هذه الأثناء رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اجتماعا لمجلس الوزراء، يتناول التقرير المرحلي المتعلق بمدى تقدم الرقمنة، ورقة طريق قطاع الفلاحة 2026 ومتابعة حملة الحرث والبذر لموسم 2025-2026.
«تحريض وتضليل».. الجيش الجزائري يُحذّر من استهداف الجبهة الداخلية
وسط تصاعد التحديات، أطلق «الجيش الجزائري»، تحذيرًا شديد اللهجة من حملات تحريض وتضليل مُمنهجة، تهدف إلى «ضرب الجبهة الداخلية» عبر التلاعب بالرأي العام وتسويق خطاب فارغ يخدم أجندات مشبوهة.
تحذير عسكري حازم
وفي التفاصيل، اتهم «الجيش الجزائري»، مُحرضي الداخل والخارج باستغلال أزمات مُفتعلة لتصدُّر المشهد من خلال التسويق لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية.
وقالت مجلة «الجيش» في عددها لشهر يناير 2026، إن عام 2025 كان حافلًا بالإنجازات والمكاسب استكمالًا للمشروع النهضوي الوطني الذي يقوده بكل ثبات وحزم رئيس البلاد «عبد المجيد تبون» القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
دعم رئاسي ثابت
أوضحت مجلة «الجيش»، أن الرئيس تبون يعمل بكل عزيمة على خدمة الشعب والدفاع عن مصالح الوطن، ولا تثنيه عن ذلك الصعوبات ولا مقاومة التغيير ولا التشويش، ولا ما تُروِّج له بعض الأطراف والجهات والأبواق الناعقة في الداخل والخارج من إشاعات وأخبار زائفة.
كما أبرزت المجلة أن هذه الأطراف والجهات «استغلت بعض انشغالات المواطنين التي وضعتها السلطات العليا للبلاد في صلب اهتمامها»، مُؤكّدة أن الطابع الاجتماعي للدولة يبقى «خطًا أحمر» تعهد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في كل الظروف والأحوال.
استهداف الجبهة الداخلية
شددت على أن الجزائر حققت مكاسب وإنجازات استراتيجية لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو مُجحف، لافتة إلى أن «بعض مرضى القلوب والنفوس يُحاولون تقزيمها، من مُحرضين في الداخل والخارج وأحزاب سياسية تمتهن الابتزاز السياسي عبر استغلال أزمات مُفتعلة لتصدُّر المشهد».
وأبرزت أن هؤلاء «سوّقوا لخطاب فارغ ومشوه في محاولة لتضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية، تدفعهم في ذلك نزواتهم الشخصية المريضة، التي تتقاطع مع أهداف أجندات خارجية تسعى لتقويض مسار بلادنا، أولئك الذين يقتاتون من بيع ضمائرهم ووطنهم».