مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

توافق مصري سوداني على الدفاع عن الحقوق المائية

نشر
الأمصار

التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، محيي الدين سالم وزير خارجية السودان، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، وسبل تعزيز التعاون الثنائي، والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت يوم السبت في جدة.

وأكد وزير الخارجية، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وحرص الدولة المصرية على دعم السودان في هذه المرحلة الدقيقة.

وشدد على دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الأحد.

وأشار الوزير عبدالعاطي، إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار.

وأكد أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مندداً بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.

وتطرق الجانبان، إلى التطورات الإقليمية، حيث أعرب وزير الخارجية المصري، عن إدانة مصر الكاملة لاعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال"، باعتباره إجراءً غير شرعي ومخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد الوزيران، على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، وعلى الأهمية البالغة للتنسيق المشترك في الدفاع عن الحقوق المائية ومصالح الشعبين المصري والسوداني.

وأكدا الوزيران، رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي.

وكان التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جدة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

 

أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والكويت، مشددًا على الحرص المشترك على مواصلة دفع مسارات التعاون الثنائي قدماً في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والبناء على الزخم الإيجابي الذي تحقق في ضوء الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، بما يعزز ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.