ملك المغرب يعاني من آلام أسفل الظهر ويخضع لعلاج طبي
أعلنت الدائرة الطبية للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، أن الملك يعاني من آلام في أسفل الظهر مع تشنج عضلي، دون أي علامات تستدعي القلق، وفقًا لما أفاد به الطبيب الشخصي للملك، البروفيسور لحسن بليمني، في بيان نشر يوم السبت.
وأكد البيان، الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الآلام تستلزم علاجًا طبيًا مناسبًا وفقًا لتعليمات الطبيب الشخصي للملك، بالإضافة إلى فترة راحة وظيفية، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية للعاهل مستقرة ولا تشكل خطرًا على نشاطاته الرسمية المعتادة.
وأوضح البروفيسور بليمني أن الألم في أسفل الظهر ناتج عن توتر عضلي موضعي، وهو أمر شائع يمكن التعامل معه بسهولة بالعلاج الطبيعي، والأدوية المناسبة، والراحة الموصى بها من قبل الأطباء.

كما طمأن الطبيب أن هذه الحالة لا تؤثر على التزامات الملك الرسمية، مشيرًا إلى أن هناك خطة متابعة دقيقة للتأكد من تحسن الوضع الصحي للملك خلال الأيام المقبلة.
هذا الإعلان يأتي وسط اهتمام كبير من الرأي العام المغربي والمتابعين للشأن الملكي، حيث تركزت التساؤلات حول مدى تأثير هذه الحالة على الأنشطة الرسمية المرتقبة للملك، خاصة الزيارات الداخلية والخارجية التي عادةً ما يقوم بها الملك خلال الأشهر الأولى من كل عام.
ويعد الملك محمد السادس من الشخصيات الملكية النشطة في قيادة شؤون المغرب على المستويات السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية، إذ يقوم بزيارات ميدانية منتظمة لمختلف المناطق ويشرف على إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية المستدامة.
ولذلك، شدد البيان الطبي على أن الالتزام بالراحة ووصف العلاج الملائم يهدفان إلى ضمان استمرار نشاط الملك بكفاءة، مع الحفاظ على صحته وسلامته، ومواصلة دوره في متابعة شؤون المملكة والمشاريع الوطنية.
كما أكدت الدائرة الطبية أن متابعة حالة الملك ستتم بشكل دوري ومستمر، مع توجيه التوصيات الطبية اللازمة لمنع تفاقم أي توتر عضلي أو ألم في أسفل الظهر، وهو أمر طبيعي يحدث لدى كثير من الأفراد نتيجة الإجهاد البدني أو الضغط المستمر على العمود الفقري.
وفي هذا السياق، أعرب العديد من المسؤولين والمواطنين عن تمنياتهم للملك محمد السادس بالشفاء العاجل، مؤكدين على ثقتهم في قدرة العاهل على استعادة نشاطه الكامل سريعًا، ومواصلة مهامه الرسمية في خدمة المملكة والشعب المغربي.