مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بـ"تأجيج الاحتجاجات" وسط أزمة اقتصادية خانقة

نشر
الأمصار

وسط تزايد الغضب الشعبي وانتشار موجة احتجاجات غير مسبوقة، خرجت إيران لتتحدث عن "يد خارجية" تحرك الشارع، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة تأجيج الاحتجاجات السلمية وتحويلها إلى فوضى عنيفة.

 

تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي أثارت اهتمام المجتمع الدولي، في وقت يحاول فيه النظام احتواء الأزمة الاقتصادية التي أفقدت العملة قيمتها وأثارت استياء المواطنين، بينما تراقب القوى الكبرى المشهد عن كثب، متسائلة: هل ستبقى إيران وحدها في مواجهة غضب شعبها، أم أن التدخل الخارجي على الأبواب؟

 

واتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة "تأجيج الاحتجاجات" التي تشهدها إيران مؤخرًا، في تصريحات جاءت خلال زيارته إلى لبنان، في وقت تعيش فيه البلاد حالة من التوتر السياسي والاجتماعي بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

 

وقال عراقجي إن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاول تحويل الاحتجاجات السلمية إلى مظاهرات عنف وانقسام، مضيفًا: "إنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة". كما استبعد الوزير الإيراني احتمال تدخل عسكري مباشر من هذين البلدين، مشيرًا إلى أن محاولاتهما السابقة في هذا المجال لم تحقق النجاح المطلوب.

 

وفي المقابل، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تتخذ "إجراءات مباشرة" ضد إيران إذا قامت السلطات بقمع المتظاهرين بعنف.

 

لكن السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، استبعد تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لإيران بشكل مباشر، مؤكّدًا أن الوضع محل متابعة دقيقة وأن "الجميع يراقب ليرى ما الذي يريده الشعب الإيراني وما سيحدث".

 

كما شدد هاكابي على أن أي تحرك عسكري محتمل من إسرائيل سيكون قرارًا مستقلًا يخدم مصالحها الخاصة، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تتخذان قراراتهما بشكل منفصل.