مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا.. الزيداني يشارك في اجتماع مجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط بالكويت

نشر
الأمصار

شارك وزير التخطيط بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا محمد الزيداني في أعمال الاجتماع الأول لمجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط، المنعقد  بدولة الكويت، ممثلاً عن الدولة الليبية ضمن عضوية الدول العربية في مجلس الأمناء.

واستعرض الزيداني خلال مداخلته في الاجتماع أهم أنشطة وزارة التخطيط  ودورها في دعم تنفيذ توصيات مجلس الأمناء، بما ينسجم مع أهداف الإستراتيجية المعتمدة، مؤكداً التزام الدولة الليبية بالمضي قدماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (2030م).

وشدد الوزير على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون التنموي العربي في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على مسارات التنمية، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات والتجارب والمعارف عبر شراكات تنموية عربية فاعلة يُعد من أهم الآليات للحد من المخاطر التي تواجه التحولات التنموية في المنطقة العربية.

وشهد الاجتماع مناقشة التقرير الختامي للخطة السنوية (2024–2025م)، والتي تمثل المرحلة الختامية للإستراتيجية التاسعة للمعهد (2020–2025م)، إضافة إلى استعراض أبرز النتائج والمخرجات المحققة خلال فترة تنفيذها.

جريمة مريم العوامي تهز ليبيا وتكشف فشل حماية الأطفال

هزّت جريمة مقتل الطفلة مريم العوامي، البالغة من العمر 10 أعوام، الرأي العام في ليبيا، بعدما كشفت التحقيقات الأمنية والطبية عن تعرضها لسنوات من العنف الأسري الممنهج داخل منزل عمتها في مدينة درنة شمال شرقي ليبيا، في واحدة من أبشع الجرائم التي أعادت فتح ملف حماية الأطفال والعنف الأسري في البلاد.


وأعلنت مديرية أمن البطنان الليبية أن الطفلة لقيت مصرعها نتيجة ما وصفته التحقيقات بـ«إيذاء جسدي ونفسي ممنهج»، مارسه بحقها أقرب أقاربها، وهم عمتها وزوجها وعمّها، حيث كانت تعيش في بيئة قاسية خلت من أي شكل من أشكال الرعاية أو الحماية، وتعرضت لانتهاكات متكررة على مدار سنوات.

ووفقًا لما ورد في تقرير الطب الشرعي الليبي، فإن جسد الطفلة مريم حمل آثار تعذيب متعددة، شملت الضرب المبرح، التجويع، الحبس القسري، الحروق باستخدام أدوات صلبة ومياه ساخنة، إضافة إلى اعتداءات جنسية متكررة، ما أدى في النهاية إلى انهيار كامل في وظائفها الحيوية ووفاتها متأثرة بالتعذيب التراكمي.


وأكد التقرير أن ما تعرضت له الطفلة لا يمكن تصنيفه كحادث عرضي، بل يمثل «نمطًا ساديًا من التعذيب المنهجي»، هدفه تحطيمها جسديًا ونفسيًا، في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية والأعراف الأخلاقية.