الأوقاف المصرية: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من برنامج صكوك الأضاحي والإطعام خلال السنوات العشر الماضية.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لـ «Extra News» أن الدعم يشمل الدواجن والحبوب ومستلزمات الأسرة، ولا يقتصر على اللحوم، متابعا: «لم ننس أهلنا في غزة، وكان لهم نصيب من صكوك الأضاحي والإطعام» التي توفرها الوزارة.
وأوضح أن وزارة الأوقاف ملتزمة قانونا بتنفيذ شروط الوقف، في مجالات متنوعة مثل دعم المستشفيات وعمارة المساجد وغيرها، حتى لو لم يتم الإعلان عنها.

ونوه أن الوقف هو أن يوصي شخص في حياته بأن تُخصص ملكية يملكها سواء عقارا أو أرضا زراعية أو مصنعا لصرف عائدها في وجوه الخير، مع تحديد أوجه الإنفاق، مثل علاج المرضى، أو دعم العلم، أو ترميم المدافن.
وأشار إلى أن برامج الدعم التي تقدمها إدارة «الأوقاف والبر» بالوزارة، تشمل تقديم «قروض حسنة» لأبناء العاملين بالأوقاف بدون أي فوائد، بالإضافة إلى صرف إعانات للحالات الإنسانية مثل الوفاة أو الإصابة بالأمراض المزمنة في الأسرة.
وتتابع وزارة الأوقاف أعمال الترميم والصيانة بمسجد سيدي مدين الأشموني والعيون الأثرية المحيطة به بشارع باب البحر في حي باب الشعرية بالقاهرة، ضمن خطة لصون المساجد الأثرية والحفاظ على التراث المعماري الإسلامي.
يقوم الدكتور المهندس محمد نبيل عراقي، مساعد وزير الأوقاف للشئون الهندسية، بزيارات دورية لمتابعة سير العمل، حيث بدأت فرق العمل في فك أحجار المسجد بعد توثيقها وتكويدها، تمهيدًا لاستكمال مراحل الترميم وفق الأسس العلمية والفنية المعتمدة.
تشمل أعمال الترميم معالجة أسباب ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وتنفيذ العزل ومعالجة التربة، وتدعيم العناصر الإنشائية المتأثرة، إلى جانب ترميم العناصر المعمارية والزخرفية بدقة للحفاظ على القيمة الأثرية والتاريخية للمسجد ومحيطه.
وأكدت الجهات المعنية أن العمل يتم وفق جدول زمني محدد وتحت إشراف فني متخصص لضمان حماية المسجد والعيون الأثرية، تمهيدًا لإعادة فتحه أمام المصلين والزائرين بعد الانتهاء من المشروع. يأتي ذلك ضمن التعاون بين وزارات الأوقاف والسياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار، ويعكس حرص الدولة على صون المساجد الأثرية كجزء من الذاكرة الحضارية المصرية.