منتخب المغرب يتحدى الكاميرون في مواجهة حاسمة بأمم أفريقيا
في واحدة من أقوى المواجهات المُنتظرة في «كأس أمم أفريقيا»، يلتقي منتخب «المغرب»، بنظيره «الكاميروني»، في صراع حاسم من أجل حجز مقعد في «نصف النهائي». مباراة تحمل في طياتها الكثير من التوتر والآمال، حيث يضع كل فريق كل قوته في هذه المعركة، ليبقى حلم التأهل إلى ما هو أبعد يتأرجح بين الواقع والسراب.
المغرب ضد الكاميرون
يدخل «أسود الأطلس» هذه المباراة التي يُديرها الحكم المصري «أمين عمر» بطموحات كبيرة في مواصلة المشوار نحو اللقب القاري، مُستفيدين من عامل الأرض والجمهور، بعد تأهلهم إلى هذا الدور إثر فوز شاق على منتخب تنزانيا في ثمن النهائي بهدف نظيف وقّعه نجم ريال مدريد «إبراهيم دياز»، في المقابل، بلغ المنتخب الكاميروني ربع النهائي بعد انتصار صعب على جنوب إفريقيا بنتيجة (2-1)، ليُؤكّد حضوره الدائم في الأدوار المتقدمة من البطولة.
وتحمل هذه المواجهة أهمية خاصة للطرفين؛ حيث يسعى منتخب المغرب بقيادة «أشرف حكيمي» نجم باريس سان جيرمان الفرنسي إلى كسر نحسه في الأدوار الإقصائية المُتقدمة، وإنهاء صيامه عن التتويج القاري المُستمر منذ لقب 1976، بينما تطمح «الأسود غير المروضة» بقيادة «بريان مبويمو» نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى تعزيز سجلها القاري وإضافة النجمة السادسة إلى خزائنها، مُستندة إلى تاريخ طويل من النجاحات في كأس الأمم الإفريقية.
الكاميرون ضد المغرب
ورغم اختلاف المعطيات بين المنتخبين، تبقى مواجهة «المغرب والكاميرون» خارج حسابات الترشيح المُسبق، «المغرب» يدخل مدعومًا بالأرض والجمهور وسلسلة طويلة من النتائج الإيجابية، فيما تُراهن «الكاميرون» على شخصيتها التاريخية وخبرتها في المباريات الكبيرة، حيث اعتادت قلب التوقعات أمام أصحاب الأرض.
ومع لحظات الحسم، سيظلّ الصراع بين «المغرب والكاميرون» في ذاكرة عشاق الكرة الأفريقية. كل منتخب يسعى لتحقيق حلم التأهل إلى نصف النهائي، وسيبقى الفائز في دائرة الأمل، بينما سيبدأ الآخر التحضير للتحديات القادمة.