المغرب.. تفاصيل القبض على شخص انتحل صفة مسؤول قضائي بمراكش
حادث جديد يهزّ الأوساط القضائية في «المغرب»، حيث ألقت الشرطة في «مراكش» القبض على شخص كان يتنكر في دور «مسؤول قضائي»، ليُعبّر بذلك عن مستوى جديد من الجرائم التي تُهدّد المؤسسات الحكومية.
نصب كمين في مراكش
وفي التفاصيل، أصدر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أمرًا بوضع شخص رهن الحراسة النظرية، إثر توّرطه في انتحال صفة «وكيل الملك» وطلبه مبلغ (5000 درهم) من أحد المتقاضين مقابل إلغاء برقية بحث صادرة في حقه.
وبحسب تعليمات النيابة العامة؛ تم «نصب كمين أسفر عن ضبط المعني بالأمر بعد تسلمه المال بجوار المحكمة».
وبعد إجراء تفتيش في مسكنه، تبين أن المكان يحتوي على مكتب به مجموعة من الطوابع والملفات تم حجزها لاستغلالها في البحث. كما أسفرت عملية التفتيش نفسها عن «حجز مبالغ مالية مهمة تقدر بنحو 5 ملايين درهم».
المغرب.. حكم بالسجن 25 عامًا على مفتش شرطة بتُهمة قتل ممرضة
على جانب آخر، لا شيء أثقل على القلوب من أن يتحوّل «حامي القانون» إلى سبب لانهيار حياة. في «المغرب»، أثار مقتل ممرضة شابة على يد «مفتش شرطة» صدمة عميقة داخل المجتمع، ليتحوّل الملف إلى قضية رأي عام بكل تفاصيله. وبعد جلسات طويلة، أُسدل القضاء الستار بحُكم (25 عامًا) سجنًا نافذًا.
إدانة شرطي بقتل ممرضة
وفي التفاصيل، قضت «غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف ببني ملال في المغرب»، بإدانة مفتش شرطة «ممتاز» تورط في قضية وفاة الممرضة، «فاطمة الزهراء أكنوز»، بمدينة خنيفرة.
وتمت متابعة المُشتبه فيه بتُهم ثقيلة، منها القتل العمد مع سبق الإصرار، وهتك عرض أنثى باستعمال العنف.
وقضت غرفة الجنايات الإبتدائية علنًا ابتدائيًا وحضوريًا في الدعوى العمومية بتجريم المُتهم «أ. أ.» بما نُسب إليه ومُعاقبته بـ(25 سنة) سجنًا نافذًا وتحميله الصائر مُجبرًا في الأدنى، في انتظار الاستئناف حيث يدعو المطالبون بالحق المدني بتشديد العقوبة.
وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بأداء المُتهم لفائدة المُطالبين بالحق المدني تعويضًا مدنيًا إجماليا قدره (100 ألف درهم) لكل واحد من الوالدين و(20 ألف درهم) لكل واحد من الإخوة الخمسة.
تحقيقٌ يكشف الحقيقة
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر (أبريل 2025) حين تُوفيت الممرضة المعنية بمنزلها، وكانت التحقيقات الأولية تُشير إلى أن سبب الوفاة هو «تسرب غاز بوتان»، إلا أن النيابة العامة قررت إجراء تحقيق مُوسّع، وأمرت بمسح مسرح الجريمة ومُعاينة الجثة وإجراء تشريح ثلاثي لها، فتبين أن وراء الوفاة «جريمة نكراء».
وبحسب المعلومات المتوفرة في القضية، توصلت الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة «خنيفرة» إلى معلومات دقيقة تُفيد بأن مفتش الشرطة بممتاز المشتبه فيه كان برفقة «المغدورة» قبل نقلها إلى المستشفى، مما دفع النيابة العامة المختصة إلى إعطاء أمرها للشرطة بتعميق البحث مع المشتبه فيه.
وبعد مُحاصرته بالأدلة اعترف بكونه وراء «جريمة القتل» وبأن لا علاقة لغاز البوتان بوفاة الممرضة.
المغرب.. «أرطغرل» خلف القضبان بتُهمة تهديد رئيس الحكومة عزيز أخنوش
من ناحية أخرى، من منصات التواصل الاجتماعي إلى أسوار السجن، كانت رحلة الشاب المُلقب بـ«أرطغرل» مُفاجئة ودراماتيكية. هذا الشاب الذي أصبح يعرفه الجميع على الإنترنت، وجد نفسه مُتهمًا بتهديد رئيس الحكومة المغربية، «عزيز أخنوش»، ليُواجه عقاب القانون بدل أن يُواصل تحقيق أحلامه في عالم الشُهرة الافتراضية. قصة صعود وسقوط في عالم التواصل الاجتماعي.