مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حريق ضخم في جزيرة بوكيت يلتهم 22 قاربا سياحيا

نشر
الأمصار

اندلع صباح الخميس، حريق ضخم في جزيرة "بوكيت" السياحية جنوب تايلاند، التهم 22 قاربا سريعاً مخصصاً للجولات البحرية والسياحية، مما أدى إلى خسائر مادية تقدر بأكثر من مليون دولار أمريكي، بحسب ما نقلته شبكة "تشانيل نيوز آشيا" السنغافورية.


وأوضحت الشبكة أن القوارب المتضررة مملوكة لثلاثة عشر شركة سياحية مختلفة، وكانت راسية على أحد الأرصفة البحرية بالجزيرة وقت اندلاع الحريق. وأسفر الحريق عن قطع الطرق البحرية واحتجاز آلاف السياح على الجزيرة لفترة مؤقتة، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء المحلية من السيطرة على النيران.


وشارك في جهود السيطرة على الحريق فرق الإطفاء من أربع بلدات مجاورة، فيما وصف المسؤولون المحليون الحريق بأنه الأكبر الذي تشهده المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

 وقال شهود عيان إن النيران اندلعت بسبب انفجار أحد القوارب الراسية على الرصيف البحري، ثم انتشرت بسرعة نتيجة الرياح الشديدة، ما ساعد على امتداد اللهب إلى القوارب الأخرى قبل السيطرة عليها.


وأكدت السلطات التايلاندية أن الحريق تم احتواؤه قبل أن يمتد إلى حوالي ألف قارب آخر كانت راسية في الميناء، وهو ما كان سيؤدي إلى كارثة أكبر تؤثر على القطاع السياحي الحيوي للجزيرة. كما أشارت إلى أن فرق الإنقاذ ركزت على نقل السياح إلى مناطق آمنة، وتأمين المرافق المجاورة ومنع وقوع أي إصابات بشرية، في حين اقتصرت الأضرار على الممتلكات البحرية والمعدات السياحية.
تعد جزيرة بوكيت واحدة من أبرز الوجهات السياحية في تايلاند، حيث تستقبل سنويًا ملايين السياح من مختلف أنحاء العالم. ويشكل هذا الحريق ضربة قوية للاقتصاد المحلي القائم بشكل أساسي على السياحة البحرية والجولات اليومية بالقوارب، كما يسلط الضوء على الحاجة لتعزيز معايير السلامة في الموانئ والأرصفة البحرية، خصوصًا في الفترات التي تشهد ازدحاماً سياحياً.


وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات التايلاندية أنها بدأت تحقيقات موسعة لتحديد أسباب الحريق بدقة، إضافة إلى تقييم حجم الأضرار ومساعدة الشركات السياحية المتضررة على التعافي، مع متابعة وضع السياح والتأكد من سلامتهم، وضمان استمرار الحركة السياحية في الجزيرة دون تأثر طويل الأمد.
ويأتي هذا الحريق ليعيد النقاش حول أهمية الرقابة على القوارب والمعدات البحرية في الجزر السياحية التايلاندية، وتعزيز آليات الوقاية من الحرائق والانفجارات، للحفاظ على سلامة السياح والعاملين في القطاع السياحي.