المغرب يعلن اكتشاف حفريات بشرية تعود لـ773 ألف سنة
أعلنت وزارة الثقافة المغربية، عن اكتشاف حفريات تعود لنحو 773 ألف سنة في مغارة بضواحي بالدار البيضاء (غرب).
وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن الحفريات البشرية التي تم اكتشافها بالدار البيضاء "توفر معطيات غير مسبوقة حول فترة حاسمة من تطور البشرية".

وتهم الاكتشافات، وفق البيان، "بقايا لأسلاف الإنسان داخل مغارة الهومينيد بمقلع توماس 1 قرب الدار البيضاء، من بينها عدة فكوك بشرية (لبالغين وطفل) وبقايا سنية وما بعد الجمجمة".
وتابع: "أمكنت التحاليل الدقيقة من تأريخها بحوالي 773 ألف سنة، بما يعزز مكانة المغرب وإفريقيا الشمالية في فهم الجذور العميقة لتاريخ الإنسانية.
وأعلن المغرب، في أوقات متفرقة عن اكتشافات أثرية مثل العثور على 80 أثرًا لأقدام بشرية صنفها العلماء أنها الأقدم في شمال إفريقيا وجنوب المتوسط، خلال فبراير 2024، بمدينة العرائش (شمال).
وأثبتت الحفريات الأثرية، أن المغرب يعد مركزا وأرض استيطان لأقدم إنسان عاقل، إذ أعلن باحثون عام 2017، عن تحديد عمر بقايا عظمية وجمجمة عثر عليها في جبل "اغود" بضواحي مدينة أسفي (غرب)، تعود إلى 300 ألف سنة.
جدير بالذكر أن فريقا من الباحثين الأثريين الدوليين، من الجزائر وأستراليا وإسبانيا وفرنسا، كشف في 2018 عن أدوات وأحجار مصقولة وبقايا عظام حيوانات تعود إلى مليونين و400 ألف عام، في موقع عين بوشريط، بولاية سطيف شرقي الجزائر، وخلصوا إلى أن الحياة البشرية كانت موجودة في شمال إفريقيا قبل ما كان سائدا علميا حتى الآن بأكثر من 600 ألف عام.
وكان أعلن المغرب، في خطوة استراتيجية لتعزيز التحول إلى الطاقة النظيفة، عن إطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية على الأسطح في إفريقيا، بمشاركة وتمويل سويسري. ويُعرف المشروع باسم "سولار روف توب 500" (Solar Rooftop 500)، ومن المتوقع أن يبدأ التنفيذ في يناير/كانون الثاني الجاري، وفق بيانات منصة الطاقة المتخصصة.
ويهدف المشروع إلى تركيب أنظمة طاقة شمسية على أسطح المباني والمنشآت التجارية والصناعية بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميغاواط بحلول عام 2030، وذلك في إطار التزام المغرب بالتحول إلى الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ.