مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق: انتهاء مهمة يونامي يمهّد للتنمية

نشر
الأمصار

أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، غلام محمد إسحق زي، أن انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يمثل نقطة تحول في طبيعة الوجود الأممي في البلاد، من نهج قائم على البعثات والملفات السياسية إلى تركيز أوسع على التنمية المستدامة.

وأوضح مركز إعلام الأمم المتحدة، نقلًا عن إسحق زي، أن هذا التحول يهدف إلى دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للعراق، والبناء على ما تحقق من منجزات خلال العقدين الماضيين، بما يضمن الحفاظ على هذه المكاسب وتعزيز دعم المؤسسات العراقية.

وأضاف أن العراق وقّع إطار تعاون جديد مع الأمم المتحدة لمدة خمس سنوات، يركز على محاور رئيسية تشمل النمو الاقتصادي، والخدمات الاجتماعية، وحماية البيئة ومواجهة تغير المناخ، إضافة إلى الحوكمة وسيادة القانون، وذلك في إطار تحقيق الأهداف الأممية الجديدة في بغداد.

 مؤشرات إيجابية 

وأشار المنسق المقيم إلى وجود مؤشرات إيجابية على مساهمة العراق في تمويل تنفيذ إطار التعاون الجديد، مؤكدًا أن ذلك يعكس تنامي الشراكة والمسؤولية من جانب الحكومة العراقية، وسعيها للتحول من دولة متلقية للمساعدات الإنسانية والتنموية إلى جهة مانحة.

وقال إسحق زي إن العراق شهد تغيرات كبيرة خلال العقدين الماضيين، لافتًا إلى تنامي الثقة بالمؤسسات الوطنية وتحسن الوضع الإقليمي، إلى جانب التقدم بثبات نحو مزيد من الاستقرار. وبيّن أن معدلات الفقر انخفضت من 20% عام 2018 إلى 17.5% في عام 2025، مرجحًا أن يكون مؤشر التنمية البشرية قد وصل إلى مستوى يؤهل العراق للتصنيف ضمن الدول ذات التنمية البشرية العالية.

وفيما يتعلق بالاستحقاقات السياسية، أوضح أن العراق أجرى بنجاح انتخاباته البرلمانية السادسة في 11 نوفمبر من العام الماضي، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة قدمت دعمًا فنيًا كبيرًا للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

 تحسن الوضع الأمني 

كما أشار إلى أن تحسن الوضع الأمني ساهم في عودة نحو خمسة ملايين نازح داخليًا، مبينًا أن قرابة 100 ألف نازح، معظمهم من أبناء الأقلية الإيزيدية، لا يزالون في مخيمات بإقليم كردستان، لأسباب تتعلق بالسكن والوثائق المدنية وقضايا تنموية أخرى، وليس بسبب المخاوف الأمنية.

وأثنى إسحق زي على دور العراق في إعادة مواطنيه من شمال شرق سوريا، حيث تمت إعادة نحو 23 ألف شخص بنجاح، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تشارك بشكل فاعل في هذه العملية، في ظل تعقيد هذا الملف على الصعيد الدولي.