مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الولايات المتحدة: جميع عائدات النفط الفنزويلي تخضع لسيطرتنا

نشر
 النفط الفنزويلي
النفط الفنزويلي

أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، جميع عائدات النفط الفنزويلي تخضع لسيطرة الولايات المتحدة.
وقال كريس رايت لسي إن إن، "لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل".
وأضاف، "لدينا رغبة هائلة للاستثمار بخطوات صغيرة في فنزويلا ثم التوسع بشكل كبير لاحقا"، مؤكدا أن "جميع عائدات النفط الفنزويلي تخضع لسيطرة الولايات المتحدة" .

«روبيو» يكشف عن خطة أمريكية من ثلاث مراحل لإدارة أزمة فنزويلا

لم تعد «الأزمة الفنزويلية» حبيسة التصريحات، فمع إعلان وزير الخارجية الأمريكي، «ماركو روبيو»، عن خطة «ثلاثية المراحل»، تدخل «واشنطن» رسميًا على خط إدارة المشهد، بخارطة طريق تبدأ بالتثبيت ولا تنتهي إلا عند نقل السُلطة.

وفي التفاصيل، كشف ماركو روبيو، اليوم الخميس، عن خطة ثلاثية المراحل لوضع فنزويلا، تتضمن «تثبيت الوضع، واستعادة الاقتصاد، ثم نقل السُلطة»، قائلًا: «مع تقدمنا للأمام، سنصف هذه العملية، التي تتكوّن في فنزويلا من ثلاث مراحل. الخطوة الأولى هي تثبيت الوضع في البلاد. نحن لا نُريد أن تغرق في الفوضى».

 

ثلاث مراحل أمريكية

تنقسم المراحل الثلاث إلى، «مرحلة التثبيت: تهدف إلى استقرار الوضع في البلاد ومنع الانزلاق إلى الفوضى»، و«مرحلة الاستعادة الاقتصادية: أوضح الوزير روبيو، أن هذه المرحلة «ستكون ما نُسميه الاستعادة. وتتمثل في ضمان استحواذ الشركات الأمريكية والغربية وغيرها استحواذًا عادلًا لسوق فنزويلا».

والمرحلة الثالثة والأخيرة، «نقل السُلطة: شدّد روبيو، على أن الخطة تنص على البدء المُتزامن لعملية المصالحة الوطنية، بما في ذلك العفو عن المعارضة، وإطلاق سراح السجناء السياسيين أو عودتهم، وبدء إعادة بناء المجتمع المدني».

وفيما يتعلق بموارد فنزويلا النفطية، صرّح ماركو روبيو، أن النفط الفنزويلي الذي سيتم طرحه في السوق في إطار البرنامج الأمريكي «سيتم بيعه في السوق، بأسعار السوق، وليس بالحسومات التي كانت فنزويلا تحصل عليها سابقًا».

 

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، «كارولين ليفيت»، إن واشنطن على اتصال وثيق مع السُلطات في كاراكاس ولديها «أقصى قدر من النفوذ» للضغط عليها.

فنزويلا تحت إشراف أمريكا

يوم السبت الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب، أن بلاده «ستُدير» فنزويلا خلال فترة انتقالية إلى أن تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسُلطة، وذلك في أعقاب «العدوان الأمريكي على كاراكاس» واعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو» وزوجته ونقلهم إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء الأمريكي في تُهم مزعومة تتعلق بالمخدرات، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة من قوى مُناهضة للهيمنة، خصوصًا من روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.