إثيوبيا والإمارات تؤكدان على شراكتهما الإستراتيجية وتبحثان الأمن الإقليمي
عززت إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما الراسخة خلال محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الثلاثاء ، تزامناً مع زيارة العمل التي قام بها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي.
وسلطت المباحثات الضوء على عمق الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين، حيث أكد الجانبان التزامهما بالدفاع عن السلم والأمن والوحدة الإقليمية والمصالح الاقتصادية لكل منهما.
ووفقاً للبيان الوزاري المشترك الذي نُشر على صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية، ركزت المحادثات على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
واستعرض البلدان التطورات في ملفات السلم والأمن الإقليميين، وجددا التزامهما بدفع عجلة الاستقرار والسلام الدائم.
كما استذكر الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان"، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالاشتراك مع منظمة "إيغاد" والاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، والذي حشد الدعم للاحتياجات الإنسانية في السودان.
رئيس الوزراء الإثيوبي يؤكد على دور التعليم العالي في تحقيق رخاء إثيوبيا
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الدور الحيوي لمؤسسات التعليم العالي في مسيرة بلاده نحو الرخاء، مشيرًا إلى أن سلسلة كتبه الجديدة بعنوان "دولة ميديمر" تعكس هذا الالتزام.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها بصفته ضيف شرف بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس جامعة أديس أبابا، التي تخرج منها أيضًا. حملت المحاضرة عنوان: "دور المثقفين في الرخاء الوطني"، وحضرها نخبة من الشخصيات الأكاديمية وكبار المسؤولين الحكوميين، لتختتم أسابيع من الفعاليات الاحتفالية بهذه المناسبة.
وخلال كلمته، قدم أبي أحمد رؤيته للمثقف المعاصر باعتباره "فاعلاً عاقلاً" في التغيير المجتمعي، مشددًا على أهمية التأمل والتدبر بدل الانفعال وردود الفعل الآنية. وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "الأفكار هي قوة التغيير، والمثقفون أدواته. التغيير الذي يحدثونه في المجتمع هو ما يقود البلاد نحو الرخاء".
قائد الجيش السوداني يحذر إثيوبيا من أخطاء استراتيجية
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان أن الجيش لن يقبل بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار طالما بقيت قوات الدعم السريع موجودة على الأرض، مشدداً على أن المعركة ستُحسم وفق شروط وطنية خالصة.
جاءت تصريحات البرهان خلال لقائه رموزاً من المجتمعين السوداني والتركي في أنقرة، حيث أوضح أن القوات المسلحة تعتمد على نفسها في إدارة المعركة، مع السعي لإشراك تركيا والسعودية في إقناع واشنطن بالتعاطي مع مبادرة السلام السودانية.
وأشار إلى أن زيارته لتركيا جاءت أفضل مما كان متوقعاً، مؤكداً أن مستوى التعاون بين الخرطوم وأنقرة غير مسبوق.
البرهان شدد على أن الجيش يثق فقط في الحوار السوداني – السوداني، وأن القتال سيستمر حتى تلقي قوات الدعم السريع سلاحها، مذكراً بأن القوات المسلحة قبلت سابقاً بالشروط المطروحة في مفاوضات جدة، لكن الدعم السريع اختار مواصلة الحرب بدعم خارجي.