بركان سيميرو يثور 6 مرات فى إندونيسيا وسحب الرماد ترتفع حتى 900 متر
ثار بركان سيميرو، الذى يرتفع 3676 مترًا فوق سطح البحر فى جزيرة جاوة الشرقية بإندونيسيا، ست مرات صباح اليوم الأربعاء، حيث تراوح ارتفاع أعمدة الرماد البركانى بين 700 و900 متر فوق فوهة البركان
تفاصيل ثورات بركان سيميرو
وأعلنت السلطات المحلية أن أول ثوران للبركان وقع عند الساعة 12:26 بعد منتصف الليل، مع رصد عمود رماد بارتفاع نحو 700 متر فوق القمة، تلتها ثورات أخرى عند 12:36 فجرًا، و5:32 صباحًا، و5:53 صباحًا، و6:46 صباحًا، و9:37 صباحًا بالتوقيت المحلي.
من جانبه، قال سيجيت ريان ألفيان، المسئول في مركز مراقبة جبل سيميرو، في تصريح صحفي: إن جبل سيميرو ثار عند الساعة 6:46 صباحًا، مع رصد عمود ثوران بلغ ارتفاعه نحو 900 متر فوق القمة. وأوضح أن عمود الرماد كان أبيض إلى رمادي اللون وبكثافة عالية، واتجه نحو الشمال والشمال الشرقي.
قياسات الزلازل المرتبطة بالثوران
كما تم تسجيل الثوران على جهاز رصد الزلازل بسعة اهتزاز قصوى بلغت 16 مليمترًا، واستمر لمدة 120 ثانية. أما ثوران الساعة 9:37 صباحًا، فلم يُرصد بصريًا، لكنه سُجّل زلزاليًا بسعة قصوى بلغت 22 مليمترًا ومدة 105 ثوانٍ.
التحذيرات من الأنشطة البشرية بالقرب من البركان
ويُصنّف جبل سيميرو حاليًا عند المستوى الثالث إنذار، ما دفع مركز علم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية في جاكرتا إلى إصدار سلسلة من التحذيرات للسكان.
وشدد ألفيان على ضرورة منع أي نشاط بشري في القطاع الجنوبي الشرقي، وتحديدًا على امتداد نهر بيسوك كوبوكان ضمن نطاق 13 كيلومترًا من القمة، باعتبارها مركز الثوران. كما حذّر من ممارسة أي أنشطة ضمن 500 متر من ضفاف النهر خارج هذا النطاق، نظرًا لاحتمال امتداد التدفقات الحارة والحمم البركانية لمسافة قد تصل إلى 17 كيلومترًا من القمة.
القوات الأمريكية قتلت 55 من العسكريين الفنزويليين والكوبيين خلال غارتها لاعتقال مادورو
قتلت القوات الأمريكية 55 من العسكريين الفنزويليين والكوبيين خلال غارتها التى استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، وذلك وفقا للإحصاءات التى نشرتها كاراكاس وهافانا.تفاصيل الهجمات الأمريكية على القوات الفنزويلية والكوبيين
ووفقا لصحيفة بوينس آيرس تايمز الأرجنتينية، فقد أعلن الجيش الفنزويلي أن 23 من أفراد خدمته لقوا حتفهم في هجمات الولايات المتحدة يوم السبت الماضي، والتي أدت إلى إزاحة مادورو عن رئاسة البلاد. ولم تقدم كاراكاس بعد رقما رسميا لعدد الضحايا المدنيين.