مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تونس.. اليوم: طقس بارد وثلوج في المرتفعات

نشر
الأمصار

تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ اليوم الأربعاء 7 جانفي 2026 وتتراوح القصوى عامة بين 9 و14 درجة وفي حدود 5 درجات بالمرتفعات كما تصل الى 16 درجة بأقصى الجنوب الشرقي.

والطقس بارد مع أمطار مؤقتا رعدية ومحليا غزيرة بالشمال والوسط ومحليا الجنوب تتقلص فاعليتها تدريجيا آخر النهار، مع تساقط بعض الثلوج بالمرتفعات الغربية.

والريح شمالية غربية بالشمال والوسط ومن القطاع الغربي بالجنوب قوية نسبيا فقوية قرب السواحل وبالمرتفعات ومعتدلة ببقية المناطق.والبحر هائج إلى شديد الهيجان بالشمال ومضطرب فشديد الاضطراب ببقية السواحل. 

 

 

تونس تفرج عن موظفي “أرض اللجوء” بعد إدانتهم بقضايا الهجرة

 

 

أفرجت السلطات التونسية، ليل الاثنين، عن العاملين في الفرع التونسي للجمعية الفرنسية «أرض اللجوء»، عقب صدور أحكام قضائية بحقهم في قضية تتعلق بتسهيل “الدخول والإقامة غير القانونية” لمهاجرين، وفق ما أعلنت لجنة مساندة المتهمين ومحامو الدفاع.


وأكدت اللجنة الداعمة لـشريفة الرياحي، المديرة السابقة للجمعية في تونس، الإفراج عنها وعن بقية العاملين، مشيرة إلى أن الرياحي غادرت السجن بعد أكثر من 20 شهرًا من الإيقاف. كما نشرت اللجنة تسجيلًا مصورًا عبر موقع “فيسبوك” يوثق لحظة خروجها، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية.

 

وأوضح المحامي التونسي محمود داود يعقوب، عضو هيئة الدفاع، أن القضاء التونسي أصدر حكمًا بالسجن لمدة عامين مع تأجيل التنفيذ بحق خمسة متهمين موقوفين، من بينهم شريفة الرياحي.

 

 وأضاف أن الحكم راعى مدة الإيقاف السابقة، حيث قضى المتهمون قرابة 20 شهرًا رهن الاحتجاز.

من جانبه، قال المحامي التونسي سيف الله بن مفتاح، الناطق الرسمي باسم لجنة الدفاع، إن قرار تأجيل التنفيذ جاء بعد احتساب الفترة التي قضاها المتهمون في السجن، فيما قررت المحكمة إسقاط الدعوى عن بقية الملاحقين الذين كانوا في حالة سراح.

 


وتضم القضية 23 متهمًا، من بينهم 17 عضوًا في مجلس بلدية سوسة التونسي (شرق البلاد)، وُجهت إليهم تهم تتعلق بتوفير مقرات لنشاط الجمعية. وكان اثنان من أعضاء المجلس موقوفين على ذمة القضية قبل صدور الحكم.

وفي أول تصريح لها بعد الإفراج، قالت شريفة الرياحي إن ما وصفته بـ“تجريم العمل الإنساني” يطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية تعامل الدولة مع ظاهرة الهجرة، مضيفة: “عملنا منذ عام 2012 بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة التونسية، ولدينا اتفاقيات رسمية وشهادات تقدير، لذلك يصعب فهم هذا التحول المفاجئ في الموقف”.