مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. مرسوم جديد يمدد حالة الطوارئ في إقليم النيل الأزرق

نشر
الأمصار

أصدر حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، الثلاثاء، مرسوماً بالرقم (1) لسنة 2026 يقضي بتمديد إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء الإقليم لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

وبموجب المرسوم، وجّه الحاكم قائد الفرقة الرابعة مشاة ومدير الشرطة ومدير جهاز الأمن والمخابرات باتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة وفقاً لقانون الطوارئ لسنة 1997 ولائحته، وذلك لضمان حفظ الأمن والاستقرار في الإقليم.ويأتي القرار في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها النيل الأزرق، حيث تسعى السلطات إلى تعزيز السيطرة الميدانية ومنع أي مظاهر تهدد السلم المجتمعي خلال الفترة المقبلة.

 

 

برنامج الأغذية العالمي: مجاعة تهدد سكان كادقلي في السودان

 

 

حذّر برنامج الأغذية العالمي، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، من تسجيل مجاعة في مدينة كادقلي والمناطق المحيطة بها بولاية جنوب كردفان في السودان، مؤكداً أن هذه المناطق أصبحت معزولة تمامًا عن أي مساعدات إنسانية بسبب استمرار الصراع المستمر منذ أبريل 2023.

ويأتي هذا التحذير في ظل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي تصفها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليًا. وقال البرنامج في تصريح مكتوب لقناة «الشرق» الإخبارية، إن الأوضاع الإنسانية بجنوب كردفان تدهورت بشكل غير مسبوق، مع استمرار الحصار وتصاعد العنف الذي أدى إلى قطع خطوط المساعدات عن كادقلي والمناطق المحيطة بها.

 

وأوضح البرنامج أن آلاف الأسر في المدينة محرومة من الغذاء والخدمات الأساسية، مما يزيد خطر انتشار الجوع الجماعي وسوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال والنساء. وأضاف أن التحديات الأمنية المستمرة تعيق وصول المساعدات الإنسانية، رغم تحقيق بعض الاختراقات العملياتية، منها وصول قافلة أممية كبيرة إلى كادقلي في أكتوبر الماضي، وهي الأولى منذ اندلاع النزاع.

 

وأكد برنامج الأغذية العالمي أن احتياجاته المالية لفترة الأشهر الستة المقبلة تصل إلى 696 مليون دولار، لضمان استمرار المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها لتشمل جميع المناطق المتضررة.

 

وحذّر من أن غياب التمويل الكافي أو تعذر الوصول الآمن سيؤدي إلى تفاقم الأزمة بشكل كارثي ويزيد معاناة السكان.

وأشار البرنامج إلى القيود الشديدة على الوصول الإنساني والهجمات المتكررة على القوافل، مؤكداً أن هذه التحديات تهدد استمرارية العمليات وتضع السكان في مواجهة مباشرة مع الجوع والأمراض المرتبطة بسوء التغذية.