مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران: مقتل شرطي خلال اشتباكات مع المحتجين غرب البلاد

نشر
الأمصار

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، بمقتل شرطي برصاص مجهول في غرب إيران، في حادثة تأتي ضمن سلسلة الاحتجاجات الشعبية المستمرة في مختلف مناطق البلاد منذ أسابيع.

وأوضحت المصادر أن الشرطي لقي حتفه خلال اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، ما يشير إلى تصاعد التوترات في المناطق التي تشهد مظاهرات ضد السياسات الحكومية.

ولم تكشف المصادر بعد عن هوية الشرطي أو ملابسات إطلاق النار، كما لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي حول الحادث حتى الآن. ويأتي هذا التطور في وقت يشهد الغضب الشعبي تزايدًا، في ظل أزمة اقتصادية حادة تعصف بالبلاد، تشمل ارتفاع معدلات البطالة ونقص السلع الأساسية، إضافة إلى احتجاجات على القضايا الاجتماعية والسياسية.

وتشير التقارير إلى أن المظاهرات تتنوع بين احتجاجات سلمية أحيانًا، وتحول بعضها إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، ما أسفر عن سقوط جرحى وقتلى بين الطرفين.

ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه الأحداث إلى تصعيد أوسع، خاصة في المناطق الغربية التي تشهد توترات متكررة، مما يزيد من الضغوط على السلطات الإيرانية لإيجاد حلول سياسية واجتماعية.

كما ذكرت التقارير أن قوات الأمن اتخذت إجراءات مشددة لاحتواء الاحتجاجات، بينها تعزيز الانتشار في الشوارع الرئيسية، وإغلاق بعض الطرق المؤدية إلى الميادين العامة، في محاولة لمنع التصعيد، بينما يستمر المواطنون في تنظيم احتجاجاتهم بالرغم من القيود الأمنية.

ويعكس استمرار هذه الأحداث حالة الغضب الشعبي العميق، لا سيما بين الشباب، نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب، والتحديات الاجتماعية والسياسية المستمرة، والتي تُعتبر محفزًا رئيسيًا لتصعيد الاحتجاجات في العديد من المحافظات الإيرانية.

وتؤكد مصادر محلية أن غرب إيران يشهد أكثر الاشتباكات عنفًا، خصوصًا في المدن التي تشهد حراكًا شعبيًا مستمرًا منذ نهاية ديسمبر 2025، مع تسجيل حالات وفاة وإصابات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وقد حذّر خبراء من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى مزيد من التداعيات على الأمن الداخلي، ويزيد من حدة التوتر بين الحكومة والمجتمع المدني.

ومع استمرار هذه الاحتجاجات، يبقى الشارع الإيراني محط متابعة من قبل المراقبين الدوليين، الذين يطالبون جميع الأطراف بضبط النفس وفتح قنوات للحوار لحل النزاعات دون تصعيد، لضمان الحفاظ على استقرار البلاد وتجنب المزيد من الخسائر البشرية.