مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد بالكاتدرائية في العاصمة الجديدة

نشر
الأمصار

بدأت كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة قداس عيد الميلاد المجيد.

ويترأس قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، قداس ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، بمشاركة عدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بحضور عدد من الوزراء وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، وكبار المسؤولين.

وسبق ان هنأ قداسة البابا تواضروس الثانى أبناءه فى المهجر بعيد الميلاد المجيد، وذلك من خلال الرسالة البابوية التى يرسلها لهم سنويًّا، فى إطار تقوية الروابط بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها فى قارات العالم الخمس.

وتمت ترجمة الرسالة لـ26 لغة مختلفة لتتناسب مع اتساع البلاد التى تخدم فيها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واللغات التى يتحدثها أبناؤها.

وكان أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أنه مع استقبال العام الجديد، تتجدد الرؤية والأمل، مشيرًا إلى أن "البداية نصف العمل"، وأكد أن زيارة فخامة الرئيس لمقر الكاتدرائية خلال احتفالات عيد الميلاد، أصبحت تقليدًا جميلًا يحمل دلالة مهمة، تعكس بداية لعام جديد يعم على الجميع، وتؤكد أن تهنئة سيادته لا تقتصر على الأقباط فقط، بل تشمل جميع أبناء الشعب المصري من خلال الكاتدرائية والعاصمة الجديدة.

 

وأشار قداسته، إلى أن القانون المنظم لبناء الكنائس ظل ثابتًا لسنوات طويلة منذ الحكم العثماني لمصر، حتى جاء إصدار قانون بناء الكنائس عام 2016 ليعد خطوة مهمة كانت الدولة في حاجة إليها منذ عشرات السنوات، حيث خضع القانون لمناقشات واسعة، وتم اعتماده من مجلس النواب، وأسهم تطبيقه في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة في العديد من المناطق.

وهنأ بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فخامة الرئيس وجموع المصريين بالعام الجديد.

 

جاء ذلك فى فيديو نشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان "عيد الميلاد المجيد.. تجسيد للوحدة الوطنية وانعكاس حقيقي لروح المواطنة".

يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لترسيخ قيم ومبادئ المواطنة بين جميع أبناء الوطن، عبر سياسات شاملة تُجسد مفهوم المواطنة باعتبارها ممارسة فعلية قائمة على تكافؤ الفرص والمساواة دون تفرقة أو تمييز، في ظل مجتمع آمن ومستقر يقوم على أسس التعايش والإخاء والمحبة والسلام.

 

في هذا السياق، يعد تقنين أوضاع الكنائس والمباني التابعة لها جزءًا من هذه الجهود، في خطوة تعكس حرص الدولة على تنظيم أوضاع دور العبادة وتعزيز مبادئ المساواة في الحقوق، بما يدعم وحدة النسيج الوطني.

ومع الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تتجلى هذه القيم على أرض الواقع في صورة إنسانية تعكس تماسك المجتمع المصري، وتؤكد أن مصر ستظل وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والتعاون وصناعة مستقبل يسوده السلام.


ومن جانبه، هنأ الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، الشعب المصري بأعياد رأس السنة، وعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن عيد الميلاد يرتبط بمعاني الرجاء والسلام، لا سيما في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من متغيرات عديدة، معربًا عن أمله أن يكون الميلاد رسالة سلام وسط هذه التحديات.

وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر أن المواطنة في مصر تمثل نموذجًا بالغ الأهمية، حيث انتقلت من مجرد شعار إلى ممارسة وتطبيق، مشيرًا إلى أن العديد من الإجراءات العملية، وعلى رأسها تنظيم بناء الكنائس، وكذلك مشاركة فخامة الرئيس سنويًا في احتفالات عيد الميلاد، تعكس هذا المفهوم، بما يؤكد أن المواطنة ممارسة حية على أرض الواقع.