مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سوريا: إصابة 9 بحلب ومقتل جندي بنيران قوات قسد

نشر
الأمصار

أفاد المكتب الإعلامي لمديرية الزراعة في مدينة حلب السورية بإصابة 9 من العاملين بجروح متفاوتة نتيجة سقوط قذيفة أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على مقر المديرية، في تصعيد جديد للنزاع المسلح في شمال البلاد.


وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري، وإصابة آخرين بجروح نتيجة استهداف مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود عبر الطائرات المسيّرة التابعة لقوات "قسد". وتوضح هذه التطورات استمرار الهجمات الجوية والصاروخية في المناطق التي تشهد توترات متزايدة بين الطرفين.
وبحسب مصدر عسكري لقناة "الإخبارية" السورية، بدأ الجيش السوري باستهداف مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لقوات "قسد" في محيط دير حافر شرق حلب، بعد تحديد مصادر إطلاقها بدقة، مؤكداً أن الرد العسكري السوري على هجمات "قسد" سيكون محدوداً، في محاولة لتجنب تصعيد واسع قد يشمل المناطق السكنية.

 وأضاف المصدر أن هجمات "قسد" عبر الطائرات المسيّرة أدت إلى إصابة أكثر من ستة أشخاص بين المدنيين وعناصر الشرطة العسكرية في محيط المدينة.


كما أشار المصدر إلى أن الجيش السوري أغلق طريق حلب – الرقة بعد استهداف قوات "قسد" حاجزاً أمنياً بمحيط دير حافر، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية يرجح أنها إسرائيلية فوق سماء العاصمة دمشق، في مؤشر على تعقيد الوضع العسكري في المنطقة.


وشهدت مدينة حلب، ليل الأربعاء – الخميس الماضيين، حادثة أمنية أخرى تمثلت في تفجير انتحاري أثناء محاولة قوى الأمن السوري إيقاف شخص مشتبه به قرب حي باب الفرج، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة عنصرين آخرين.

 ويأتي هذا الحادث في ظل توترات أمنية عامة في المدينة، مع استمرار النزاع بين الجيش السوري وقوات "قسد" وتأثيراته المباشرة على السكان المدنيين.


ويظهر تصعيد الأحداث في حلب استمرار مخاطر النزاع على المدنيين، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يضطر الأهالي إلى النزوح إلى مناطق أكثر أماناً بسبب القصف المتكرر وانقطاع الخدمات الأساسية وتضرر البنية التحتية.

 ويظل الوضع في المدينة مرهوناً بتطورات العمليات العسكرية والمفاوضات السياسية بين الأطراف المتنازعة، وسط احتمال تدخل أطراف إقليمية أو دولية إذا استمر التصعيد، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني في شمال سوريا.