مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تبادل القصف بين قوات "قسد" والجيش السوري في حلب

نشر
الأمصار

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إصابة طفلين نتيجة قصف عشوائي شنه فصائل تابعة لحكومة دمشق على أحياء سكنية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، شمالي سوريا.

 يأتي ذلك في سياق استمرار التصعيد العسكري بين الأطراف المتصارعة في المدينة، والذي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتضرر ممتلكات السكان.

وفي المقابل، أكد مصدر عسكري سوري أن الجيش العربي السوري تمكن من تدمير مستودع ذخيرة تابع لقوات "قسد" في محيط حي الشيخ مقصود، وذلك ردًا على القصف الذي استهدف الأحياء السكنية في حلب. وتزامن هذا التطور مع إعلان "قسد" مقتل امرأة وإصابة عشرات المدنيين نتيجة قصف حي بني زيد في المدينة.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء هجمات "قسد" على حي الميدان، حيث ارتفع عدد الضحايا إلى ثلاثة أشخاص بينهم امرأتان، في حين أصيب آخرون بينهم طفلة.

 كما أشارت الإخبارية السورية إلى أن قوات "قسد" تستخدم الطائرات المسيرة لرصد تحركات الجيش السوري في محيط الأحياء المستهدفة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المدينة.

وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي لمديرية الزراعة في حلب إصابة 9 من العاملين بجروح متفاوتة نتيجة سقوط قذيفة أطلقتها "قسد" على مقر المديرية.

 وفي وقت لاحق، أفادت وكالة "سانا" باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري وإصابة آخرين جراء استهداف قوات "قسد" مواقع انتشار الجيش عبر الطائرات المسيّرة بالقرب من حي الشيخ مقصود.

وبحسب مصدر عسكري لقناة "الإخبارية" السورية، بدأ الجيش العربي السوري باستهداف مواقع إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات "قسد" في محيط دير حافر شرق حلب، بعد تحديد مصادر إطلاقها، مؤكداً أن الرد السوري على هجمات "قسد" سيكون محدودًا.

 وأضاف المصدر أن الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة أدت إلى وقوع أكثر من ست إصابات بين الأهالي وأفراد الشرطة العسكرية، ما دفع الجيش السوري لإغلاق طريق حلب – الرقة وتأمين محيط دير حافر، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية يُرجح أنها إسرائيلية فوق سماء دمشق.

وشهدت مدينة حلب ليل الأربعاء – الخميس الماضيين حادثة أمنية أخرى، حيث وقع تفجير انتحاري أثناء محاولة قوى الأمن السوري إيقاف شخص مشتبه به قرب حي باب الفرج، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة عنصرين آخرين.

تعكس هذه الأحداث تصاعد التوتر في شمال سوريا، وتؤكد استمرار المخاطر على المدنيين نتيجة تبادل القصف بين قوات الحكومة السورية وقوات "قسد"، وسط تحذيرات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان بشأن الوضع الإنساني المتدهور في المدينة.