مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس كوريا الجنوبية :سأجعل 2026 العام الأول لاستعادة العلاقات الصينية بشكل كامل

نشر
الأمصار

أكد رئيس كوريا الجنوبية لى جيه ميونج اليوم الثلاثاء، أنه يعتزم جعل هذا العام 2026 هو العام الأول لاستعادة العلاقات الكورية - الصينية بشكل كامل وترسيخ تطوير العلاقات الثنائية.

رسالة إلى رئيس الوزراء الصينى

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أبلغ الرئيس ميونج، رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج أنه سيعمل على تطوير استعادة العلاقات الثنائية بين البلدين لتصبح اتجاها لا رجعة فيه، ويتطلع إلى دعمه لتعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وجاء الاجتماع بينهما بعد يوم واحد من عقد رئيس كوريا محادثات مع الرئيس الصينى شي جين بينج، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن أهمية استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، واتفقا على توسيع التعاون الاقتصادي، موضحا أنه اتفق مع الرئيس الصيني خلال القمة التي انعقدت في اليوم السابق على مواصلة تطوير علاقة الشراكة التعاونية الاستراتيجية بما يساهم في تحسين عيش الناس والسلام.

دعوة لتوسيع التعاون المتبادل المنفعة

كما طلب دعم رئيس الوزراء الصيني في تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرا إلى دوره كأعلى مسؤول صيني يشرف على السياسة الاقتصادية وكممثل صيني في قمة ثلاثية تشمل أيضا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من اليابان، معربا عن أمله في أن يوسع البلدان التعاون الأفقي والمتبادل المنفعة بمايتماشى مع متطلبات العصر، وأن يعززا السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، وأن يمضيا قدما معا على طريق البراغماتية والازدهار المشترك.

وردا على ذلك، قال لي تشيانج إن الصين تقدر علاقتها مع كوريا الجنوبية وهي على استعداد لتعزيز التواصل الاستراتيجي والثقة السياسية المتبادلة، متعهدا بلعب الصين دورا رائدا في توسيع وتعميقالتعاون لتحسين رفاهية شعبي البلدين.

وكان هذا الاجتماع الثالث بينهما بعد محادثات عقدت على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا في ماليزيا في أكتوبر، وقمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية في الشهر التالي.

دور البرلمان الصينى فى دعم العلاقات

وفي سياق متصل .. أكد لي إن "دور المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في تطوير العلاقات بين البلدين يعد أكثر أهمية من أي وقت مضى وباعتباره مؤسسة تمثل الرأي العام، ومن خلال تمثيل الوعي العام ومختلف أصوات المجتمع، أثق بإمكانه المساهمة في تعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين وتوسيع نطاق التوافق".