مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إغلاق 8 ساعات.. أزمة غير مسبوقة فى اليونان تؤثر على رحلات أوروبا

نشر
الأمصار

واجهت اليونان أزمة غير مسبوقة في التحكم بحركة الطيران، إذ أغلق المجال الجوي لثماني ساعات، ما أدى إلى توقف الرحلات الجوية إلى ومن عدة وجهات مهمة، تأثرت بشكل مباشر رحلات إيطاليا، قبرص ومالطا، تركيا و بلغاريا و رومانيا و مقدونيا الشمالية وألبانيا، ومما ترك آلاف المسافرين عالقين وأبرز ضعف البنية التحتية الجوية للبلاد، والحاجة الملحة لإيجاد حلول لضمان استمرار العمليات بسلاسة مستقبلًا.خلل فنى فى أنظمة الاتصالات الرئيسية
أدى خلل فني في أنظمة الاتصالات الرئيسية والاحتياطية في مراكز التحكم في أثينا وماكيدونيا إلى إغلاق المجال الجوي تقريبًا طوال ثماني ساعات، مسببا اضطرابات واسعة في الرحلات الأوروبية وقلقًا بشأن قدرة البنية التحتية الجوية على التعامل مع الأزمات.وقع الحادث في مركز التحكم الجوي في أثينا، في فترة الذروة السنوية للركاب، حيث لم يتمكن المراقبون الجويون من التواصل مع الطائرات لعدة ساعات، ما اضطر السلطات لتعليق جميع الإقلاع والهبوط، محدثًا حالة من الفوضى في المطارات.أظهرت بيانات تتبع الرحلات صورة مقلقة للمجال الجوي الخالي تقريبًا، مؤكدًا أهمية اليونان كمركز ربط رئيسي بين أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تعاون المراقبون الجويون مع الدول المجاورة ساعد على تجنب تفاقم الأزمة على المستوى الإقليمى، لكن نقص نظام اتصالات موثوق جعل الوضع خطيرًا.وأرجعت السلطات الخلل إلى فشل تقني في أنظمة الراديو المركزية، مع التأكيد على أنه لم يكن نتيجة لهجمات سيبرانية أو تخريب، وبدأت تحقيقات رسمية لتحديد السبب والمسؤولية، بينما ركزت الأولوية على إعادة التواصل واستئناف الرحلات تدريجيًا، ما استغرق جزءًا كبيرًا من اليوم.ازدحام شديد وإلغاء وتأخير الرحلات
أدى هذا الحادث إلى ازدحام شديد وإلغاء وتأخير الرحلات في مطارات أثينا وتسالونيكي، مع تحويل بعض الرحلات إلى مطارات قريبة مثل روما وتيرانا ولارنكا وبودابست، كما أبرزت الأزمة مشكلات هيكلية أعمق في نظام إدارة حركة الطيران اليوناني، بما في ذلك تقنيات قديمة ونقص تمويل يؤثر على السلامة والكفاءة.

حذر الخبراء والنقابات من أن الوضع يشكل خطرًا على استقرار وأمان الطيران الأوروبي، مؤكدين أن الحاجة لتحديث أنظمة إدارة الحركة الجوية واستثمارات عاجلة أصبحت ضرورة لتجنب أزمات مستقبلية، خصوصًا مع تزايد الطلب على السفر الجوي والضغوط الجيوسياسية.