مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ديلسي رودريجيز تتولى مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية

نشر
الأمصار

أدّت ديلسي رودريجيز، بشكل رسمي، اليمين الدستورية بصفتها قائمة بأعمال رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، وذلك خلال مراسم أُقيمت أمام الجمعية الوطنية (البرلمان).

 

وخلال الحفل، أعلن رئيس البرلمان خورخي رودريجيز قائلاً: «أُقرّ بأنكِ، المواطنة ديلسي إلوينا رودريجيز، تُمنحين صلاحيات الرئيس المؤقت لجمهورية فنزويلا البوليفارية»، موجّهًا لها التهنئة بهذه المناسبة.

 

ويُذكر أن رودريجيز كانت تشغل في السابق منصب نائبة الرئيس التنفيذية في حكومة الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو.

 

زوجة مادورو أمام المحكمة: أنا السيدة الأولى لفنزويلا


أدلت زوجة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، السيدة سيليا فلوريس، بتصريحات لافتة خلال مثولها أمام المحكمة الأمريكية، أكدت فيها أنها لا تزال تعتبر نفسها «السيدة الأولى لجمهورية فنزويلا»، رافضة الاعتراف بشرعية الإجراءات القضائية المتخذة بحقها وبحق زوجها خارج الأراضي الفنزويلية.


وخلال جلسة الاستماع، شددت سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي السابق، على أن ما تتعرض له يمثل، بحسب وصفها، انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول، مؤكدة أن محاكمتها في الولايات المتحدة تفتقر إلى الأساس القانوني. وقالت أمام هيئة المحكمة: «أنا السيدة الأولى لفنزويلا، وما يجري هو استهداف سياسي لعائلتي ولدورنا الوطني».
وأضافت زوجة مادورو أن احتجازها ومثولها أمام القضاء الأمريكي يأتيان في إطار ما وصفته بـ«حملة سياسية منظمة» تهدف إلى تشويه صورة القيادة الفنزويلية السابقة، والضغط على فنزويلا عبر استهداف رموزها السياسية والعائلية. وأكدت أن هذه الإجراءات لا يمكن فصلها عن الخلافات السياسية العميقة بين واشنطن وكراكاس خلال السنوات الماضية.

وأشارت سيليا فلوريس إلى أن نقلها إلى الولايات المتحدة تم دون موافقة رسمية من السلطات الفنزويلية، معتبرة أن ذلك يشكل تجاوزًا للأعراف الدبلوماسية والقانونية المعمول بها دوليًا. ولفتت إلى أن ما حدث معها ومع زوجها يندرج ضمن ما وصفته بـ«الاختطاف السياسي»، وليس إجراءً قضائيًا مشروعًا.
وفي معرض ردها على الاتهامات الموجهة إليها، نفت زوجة الرئيس الفنزويلي السابق بشكل قاطع أي تورط في الأنشطة المنسوبة لها ضمن لائحة الاتهام الأمريكية، سواء ما يتعلق بغسل الأموال أو التستر على أنشطة غير قانونية. وأكدت أن هذه الاتهامات «مفبركة» وتهدف إلى إضفاء طابع قانوني على صراع سياسي طويل الأمد.
من جانبها، أوضحت هيئة الادعاء الأمريكية أن محاكمة سيليا فلوريس تأتي في إطار قضية أوسع تتعلق باتهامات موجهة إلى قيادات بارزة في النظام الفنزويلي السابق، مؤكدة أن القضاء الأمريكي يتعامل مع القضية وفق القوانين المعمول بها، مع ضمان حقوق الدفاع كاملة للمتهمين.