بالفيديو.. الرئيس السوري أحمد الشرع يظهر في دمشق بعد شائعات اغتياله
ظهر الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، في العاصمة دمشق داخل أحد المحال التجارية، حيث قام بشراء بعض السلع مستخدماً العملة السورية الجديدة، في أول ظهور له منذ تداول شائعات حول تعرضه لمحاولة اغتيال.
وكان من المقرر أن يلقي الرئيس السوري خطاباً متلفزاً قبل أيام، إلا أن الكلمة تم تأجيلها، ما أثار تكهنات واسعة حول صحة وجوده وسلامته، وزاد من تداول الأخبار المغلوطة حول استهدافه.
وأصدرت رئاسة الجمهورية السورية بياناً رسمياً أكدت فيه أن ما جرى تداوله عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة. وأوضحت الرئاسة أن تأجيل الخطاب المتلفز جاء نتيجة اعتبارات استراتيجية واستحقاقات وطنية دقيقة تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة، والتي تتطلب ترتيب الأولويات الوطنية والتعامل مع ملفات حساسة مرتبطة بأمن واستقرار البلاد.

وأشار البيان إلى أن الرئيس أحمد الشرع يتمتع بصحة جيدة، وأن معنوياته مرتفعة، ويواصل أداء مهامه الوطنية والقيادية بصورة طبيعية من مكتبه داخل قصر الشعب، حيث يشرف بشكل مباشر على الملفات السيادية المختلفة، ويواكب الجهود الرامية إلى حماية أمن الدولة والحفاظ على استقرار سوريا.
وبينما انتشرت شائعات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مصير الرئيس، أكدت مصادر رسمية سورية أن الخطاب المتلفز الذي تم تأجيله لم يكن مرتبطاً بأي تهديد مباشر، بل جاء ضمن الترتيبات الروتينية لمواعيد الرسائل الرسمية، بما يضمن مراعاة المستجدات المحلية والإقليمية والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.
كما أشارت رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس الشرع يواصل متابعة القضايا الداخلية والخارجية، بما يشمل مراقبة ملفات الأمن القومي والسياسات الاقتصادية والاجتماعية، والتنسيق مع المسؤولين الحكوميين لوضع استراتيجيات استباقية لمعالجة التحديات التي تواجه البلاد.
وقد حظي ظهور الرئيس السوري بردود فعل واسعة، حيث رحب مواطنون ومحللون سياسيون
وبظهوره المباشر، مؤكدين أن ذلك يساهم في تهدئة الأجواء، ويعزز الثقة في استقرار القيادة السورية وقدرتها على مواجهة الشائعات والتحديات الداخلية والخارجية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه سوريا عددًا من الملفات الحساسة، بما في ذلك متابعة تنفيذ الاستراتيجيات الاقتصادية والإصلاحية، بالإضافة إلى التعامل مع القضايا الأمنية المرتبطة بمكافحة الإرهاب وضمان استقرار المناطق المتضررة من النزاعات السابقة، وهو ما يتطلب تواجد الرئيس بصورة مباشرة لمتابعة سير العمل وإدارة الأزمات.