مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالإنفوجراف.. ترتيب الدول حسب عدد النازحين

نشر
الأمصار

كشف مركز مراقبة النزوح الداخلي، عن أحدث الإحصاءات المتعلقة بعدد الأشخاص النازحين داخليًا حول العالم، والتي أظهرت ارتفاع أعداد النازحين في عدد من الدول نتيجة النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية المستمرة. 

وأوضح المركز أن السودان يتصدر القائمة بفارق كبير، حيث بلغ عدد النازحين داخليًا نحو 11.8 مليون شخص، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد بسبب الصراعات المسلحة بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة، إضافة إلى النزاعات القبلية التي تؤثر على المدنيين.


وجاءت سوريا في المرتبة الثانية بعد السودان، بعدد نازحين داخليًا يبلغ نحو 7.4 مليون شخص، نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد، والتي دمرت البنية التحتية وأجبرت ملايين المواطنين على البحث عن مناطق أكثر أمانًا داخل البلاد. وشهدت كولومبيا، أيضًا، عددًا مماثلًا من النازحين الداخليين بلغ 7.4 مليون نازح، حيث تستمر النزاعات بين الجماعات المسلحة والعصابات المسلحة وأعمال العنف المحلي في دفع المدنيين لمغادرة مناطقهم.
وحلت جمهورية الكونغو الديمقراطية في المرتبة الرابعة بعدد نازحين داخليًا بلغ 7.0 مليون شخص، متأثرة بالنزاعات المسلحة المتكررة في شرق البلاد، بالإضافة إلى الأزمات الإنسانية المرتبطة بنقص الغذاء والخدمات الأساسية. وفي اليمن، بلغ عدد النازحين نحو 5.3 مليون شخص، نتيجة الحرب المستمرة بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية، والتي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والجوع بين المدنيين.
أما أفغانستان، فقد سجلت نحو 5.2 مليون نازح داخليًا، بسبب الصراعات بين الجماعات المسلحة والقوات الحكومية، إضافة إلى الأحداث الطبيعية كالكوارث المناخية والفيضانات التي أجبرت السكان على الانتقال مؤقتًا أو دائمًا. وتلتها نيجيريا بعدد 4.6 مليون نازح، نتيجة النزاعات المسلحة في شمال وشرق البلاد، ولا سيما بين الجماعات المسلحة والمجتمعات المحلية، إضافة إلى تفشي الإرهاب في مناطق عدة.
وسجلت ميانمار 4.0 مليون نازح داخليًا بسبب النزاعات العرقية المستمرة منذ عقود بين الحكومة المركزية والأقليات العرقية المسلحة، بينما بلغ عدد النازحين في أوكرانيا 3.7 مليون شخص، نتيجة استمرار الحرب والتوترات العسكرية في المناطق الشرقية من البلاد.
ويؤكد مركز مراقبة النزوح الداخلي أن هذه الإحصاءات تمثل تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي، حيث تتطلب جهودًا عاجلة لمساعدة النازحين وتأمين الحماية الإنسانية لهم، بالإضافة إلى دعم الدول المضيفة وتقديم المساعدات اللازمة لإعادة الاستقرار للمناطق المتضررة.