مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الإخفاق الإفريقي يُنهي حقبة «سامي الطرابلسي» مع منتخب تونس

نشر
سامي الطرابلسي مدرب
سامي الطرابلسي مدرب منتخب تونس

لم يحتمل «الشارع الكروي التونسي» صدمة الخروج المُبكر من بطولة «كأس الأمم الأفريقية 2025»، ليُسدل الستار سريعًا على حقبة «سامي الطرابلسي» مع «نسور قرطاج»، بعد إخفاق أعاد طرح الأسئلة حول مستقبل المنتخب وطموحاته القارية.

خسارة تونس تُنهي مشوار الطرابلسي

وفي التفاصيل، أعلن «الاتحاد التونسي لكرة القدم»، يوم الأحد، رحيل «سامي الطرابلسي» عن منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني، بعد الخروج المُبكر لـ«نسور قرطاج» من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.

جاء القرار عقب خسارة المنتخب التونسي أمام منتخب مالي بركلات الترجيح بنتيجة (2/3)، بعد تعادلهما (1/1) في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة التي أُقيمت مساء يوم السبت على ملعب «محمد الخامس» بمدينة الدار البيضاء ضمن منافسات دور الـ(16)، في ظل حالة الغضب الجماهيري والانتقادات الواسعة للأداء الفني للمنتخب خلال مشواره القاري، رغم الآمال التي كانت مُعلّقة على تحقيق نتائج أفضل.

لحظات درامية تُنهي حلم تونس

كان منتخب تونس قريبًا من حسم التأهل، بعد أن سجل «فراس شواط» هدف التقدُّم برأسية متقنة في الدقيقة (88)، مُستفيدًا من التفوق العددي عقب طرد لاعب مالي «ويليو كوليبالي» في الشوط الأول، إلا أن المنتخب المالي نجح في إدراك التعادل عبر «لاسين سينايوكو» من ركلة جزاء في الدقيقة (+90)، لتستمر المباراة في شوطين إضافيين قبل أن تُحسم ركلات الترجيح لصالح مالي.

وأثارت هذه الخسارة المُبكرة استياء الجماهير التونسية، التي كانت تطمح في مشوار أطول للمنتخب في البطولة، وهو ما دفع الاتحاد التونسي إلى اتخاذ قرار «إقالة الطرابلسي» وفتح صفحة جديدة في الإدارة الفنية للفريق، مع ترقُّب جماهيري واسع لمعرفة هوية المدرب القادم الذي سيقود «نسور قرطاج» في المرحلة المُقبلة.

الإعلان عن المدرب الجديد

ومن المُنتظر أن يُعلن «الاتحاد التونسي» خلال الأيام المُقبلة عن هوية المدرب الجديد، الذي سيتولى قيادة المنتخب في المرحلة المُقبلة لإعداد الفريق لكأس العالم هذا الصيف.

انطلاقة درامية لـ«أمم أفريقيا 2025».. لعنة ركلات الجزاء واحتفال مُثير للجدل

لم تنتظر «بطولة أمم أفريقيا 2025» طويلًا لتكشف عن وجهها الدرامي، إذ جاءت صافرة البداية مُحمّلة بالإثارة والجدل، بين لعنة ركلات الجزاء واحتفال أثار عاصفة من ردود الفعل، ليُعلن عن انطلاقة غير تقليدية للبطولة.

دراما الافتتاح الأفريقي

جاءت الجولة الافتتاحية من «كأس الأمم الأفريقية 2025»، المُقامة في المغرب، مُحمّلة بلحظات استثنائية، بعدما فرضت «ركلات الجزاء» نفسها كأحد أبرز عناوين الدراما، إلى جانب «احتفال استعراضي» تحوّل إلى مشهد كارثي على أرض الملعب.

لعنة الجزاء تتكرر

وفي التفاصيل، سجّلت المجموعة الأولى واقعة تاريخية نادرة في سجِلّ البطولة القارية، بإهدار ركلتي جزاء في مباراتين متتاليتين ضمن الجولة نفسها، في سابقة لم تشهدها أمم أفريقيا من قبل. البداية كانت خلال مواجهة «المغرب وجزر القمر»، حين أضاع المنتخب المغربي ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء.

وفي المباراة الثانية، فرض التعادل الإيجابي (1/1) نفسه على مواجهة «مالي وزامبيا»، والتي شهدت بدورها إهدار ركلتي جزاء من جانب المنتخبين، لتكتمل ملامح جولة افتتاحية حافلة بالمفاجآت والأحداث غير المتوقعة.

ورغم ضياع الفرص السهلة، جاءت المباريات على مستوى فني جيد، مع سيطرة مُتبادلة وندية واضحة بين المنتخبات، ليظلّ الصراع على صدارة المجموعة الأولى مفتوحًا قبل الجولات المُقبلة.

هدف قاتل وصدمة داكا

خطف منتخب «زامبيا» تعادلًا قاتلًا أمام نظيره «مالي»، بعدما نجح «باستون داكا» في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة (92)، مُنقذًا منتخب بلاده من الخسارة في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

لكن فرحة «داكا» لم تكتمل، بعدما تعرّض لإصابة في الرقبة أثناء احتفاله بالهدف بطريقة استعراضية، ما أثار حالة من القلق داخل أرضية الملعب، قبل تدخل الجهاز الطبي للاطمئنان على اللاعب، الذي عاد لاستكمال المباراة.

وتُؤكّد هذه الانطلاقة المُثيرة أن بطولة «كأس الأمم الأفريقية 2025» تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والدراما، في انتظار ما ستُسفر عنه الجولات المُقبلة من مفاجآت.

الإثارة تتواصل قاريًا

ومع انطلاقة اتسمت بالدراما والتقلبات، تترقب الجماهير فصولًا جديدة من الإثارة في «أمم أفريقيا 2025»، وسط تساؤلات حول قدرة المنتخبات على تجاوز الضغوط وتفادي سيناريوهات الجزاء واللحظات الخارجة عن النص.