الاتحاد الأوروبي: احترام إرادة الشعب الفنزويلي هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة
أكد الاتحاد الأوروبي، يوم الأحد، أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي يمثل «السبيل الوحيد» لمعالجة الأزمة التي تمر بها البلاد، وذلك عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.
ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، باسم 26 دولة عضو في الاتحاد باستثناء هنغاريا، جميع الأطراف إلى التزام الهدوء وضبط النفس، تجنبًا لأي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
وأوضحت كالاس، في بيان رسمي، أن الاتحاد الأوروبي يشدد على ضرورة «تفادي التصعيد وضمان التوصل إلى حل سلمي للأزمة»، مؤكدة أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي يشكل الأساس الضروري لاستعادة المسار الديمقراطي في البلاد.
وأضاف البيان أن الاحتكام لإرادة الشعب يظل الخيار الوحيد المتاح أمام فنزويلا للخروج من أزمتها الحالية واستعادة الديمقراطية، في إشارة إلى أهمية الحلول السلمية والخيارات الشعبية بعيدًا عن العنف أو التدخلات التي قد تزيد المشهد السياسي تعقيدًا.
نيويورك تايمز: ارتفاع قتلى الهجوم الأمريكي على فنزويلا إلى 80 شخصا
أفاد مسئول فنزويلي ارتفاع عدد قتلى الهجوم الأمريكي إلى 80 شخصا، حيث أسفر الهجوم الأمريكي على البلاد عن مقتل مدنيين وعسكريا، مضيفا أن عدد القتلى مرشح للزيادة، حسب نيويورك تايمز.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، تنفيذ عملية عسكرية مفاجئة في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهم خارج البلاد.
ووصف ترامب العملية بأنها ضربة اعتقال منسقة بين القوات الأمريكية وجهات إنفاذ القانون الأمريكية، بما فيها إدارة مكافحة المخدرات، مشيرًا إلى أن مادورو كان مطلوبًا قضائيًا بتهم تتعلق بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
من جانبها، أعلنت حكومة فنزويلا حالة الطوارئ الوطنية بعد الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس وولايات ميرندا، أراجوا ولا غويارا.
ورفضت الحكومة الفنزويلية وصف واشنطن للعمليات بأنها مكافحة مخدرات واعتبرتها عدوانًا عسكريًا صريحًا.
وجاءت الهجمات بعد أشهر من التوترات مع واشنطن بسبب اتهامات تهريب المخدرات التي ينفيها مادورو.
ترامب يلمح لشن هجوم عسكري جديد: فنزويلا قد لا تكون الأخيرة
لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إمكانية شن هجوم عسكري على جزيرة جرينلاند، جاء ذلك بعد وقت قليل من إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا.
وقال ترامب في حديث لمجلة "ذي أتلانتيك" إن "فنزويلا قد لا تكون الدولة الأخيرة التي تتعرض لتدخل أمريكي".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى جرينلاند بالتأكيد، إنها محاطة بسفن روسية وصينية".
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2024، كرر ترامب تصريحاته بحاجة الولايات المتحدة إلى جزيرة جرينلاند لمبررات تتعلق بأمنها القومي.
في حين قوبلت التصريحات بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.
وتتبع جرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي.
وأمس السبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
واليوم الأحد، وجه الرئيس الأمريكي تهديدًا لنائبة رئيس فنزويلا ديلسي رودريجيز التي كلفتها المحكمة الدستورية في بلادها بتولي مهام الرئاسة.
وقال ترامب في حديث لمجلة ذي أتلانتك اليوم الأحد، إن ديلسي رودريجيز نائبة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو قد تدفع ثمنا أكبر مما دفعه مادورو المحتجز حاليا بالولايات المتحدة «إذا لم تفعل الشيء الصواب»، بحسب وكالة رويترز.