برلماني صومالي: نخوض حربا مصيرية ضد التنظيمات الإرهابية.. وحررنا مساحات واسعة
قال عبدالله فارح، عضو البرلمان الصومالي، إن بلاده تخوض حربًا مصيرية ضد التنظيمات الإرهابية، سواء تنظيم «داعش» أو حركة «الشباب»، واصفًا إياهم بـ«خوارج هذا العصر».
وأوضح خلال استضافته مع الإعلامي همام مجاهد، في برنامج «منتصف النهار»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك ضغطًا عسكريًا متواصلًا لمحاصرة هذه الجماعات والقضاء على خطرها.
وأكد أن الجيش الصومالي نجح خلال الفترة الماضية في تحرير مساحات واسعة من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرتهم.
وأشار فارح إلى أن العمليات الأخيرة شهدت استهداف عدد من القيادات الرئيسية في حركة الشباب، من بينهم مسؤول بارز عن التفجيرات التي كانت تستهدف المدنيين في العاصمة مقديشو ومناطق أخرى من البلاد.
ولفت إلى أن ضرب القيادات والكادر التنظيمي للحركة يُعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية محاصرة الإرهاب وتحرير الأرض.
وأكد عضو البرلمان الصومالي أن الجيش يحقق تقدمًا ملموسًا على الأرض، مدعومًا بارتفاع الروح المعنوية لدى القوات، في إطار خطة تستهدف تطهير جميع الحواضر والمدن والقرى من العناصر الإرهابية، وصولًا إلى تحرير كامل الأراضي الصومالية من سيطرتهم.
الجيش الصومالي يقتل 15 من «حركة الشباب» ويعتقل 8 آخرين
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، الأحد 4 يناير 2026، عن تنفيذ الجيش عملية عسكرية نوعية في منطقة جليب الواقعة جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل 15 من عناصر جماعة «الشباب» المسلحة واعتقال ثمانية آخرين، في إطار جهود الحأعلنت وزارة الدفاع الصومالية، الأحد 4 يناير 2026، عن تنفيذ الجيش عملية عسكرية نوعية في منطقة جليب الواقعة جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل 15 من عناصر جماعة «الشباب» المسلحة واعتقال ثمانية آخرين، في إطار جهود الحكومة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
كومة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن العمليات العسكرية ستستمر حتى القضاء على ما وصفته بـ«التهديد الإرهابي» الذي تمثله حركة الشباب، وضمان تحقيق السلام والاستقرار الدائم للشعب الصومالي، موضحة أن الجيش يتبع استراتيجية متكاملة للتصدي لهذه الجماعات المسلحة وحماية المدنيين في مختلف المناطق.

وتعد حركة الشباب أبرز الجماعات المسلحة في الصومال، حيث نفذت على مدار السنوات الماضية سلسلة هجمات تستهدف القوات الحكومية والمواطنين على حد سواء، كما سعت لفرض سيطرتها على مناطق واسعة في جنوب ووسط البلاد. وترتبط الحركة بتنظيم القاعدة، ما جعلها قوة مسلحة رئيسية تهدد الأمن الداخلي للصومال وتسعى لإقامة حكمها الخاص وفق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.
وتواصل الحكومة الصومالية، بدعم دولي، جهودها الأمنية لمواجهة هذه الجماعات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما يضمن وقف الهجمات الإرهابية وحماية المدنيين. وشملت هذه الجهود تدخلات عسكرية من الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة، إلى جانب برامج تدريب ودعم للقوات المحلية.