مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حالة طبية تؤخر انطلاق مباراة فولهام وليفربول 15 دقيقة

نشر
الأمصار

شهدت مواجهة فولهام الإنجليزي وليفربول الإنجليزي، ضمن منافسات الجولة العشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، تأخيرًا غير متوقع في موعد انطلاقها، بعدما تأجلت صافرة البداية لمدة 15 دقيقة، في واقعة أثارت تساؤلات الجماهير والمتابعين داخل الملعب وخارجه.
وكان من المقرر أن تنطلق المباراة، التي أقيمت على ملعب فولهام في العاصمة البريطانية لندن، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، قبل أن يُعلن رسميًا عن تأجيلها إلى السادسة والربع، بسبب ظروف طارئة داخل أرضية الملعب.
وأوضح نادي فولهام الإنجليزي، عبر بيان رسمي مقتضب، أن سبب التأخير يعود إلى حالة طبية طارئة وقعت داخل الملعب قبل دقائق من الموعد المحدد لانطلاق اللقاء، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية المصاب أو طبيعة الحالة الصحية، مكتفيًا بالتأكيد على أن سلامة الجميع كانت أولوية قصوى.
وأدى هذا الظرف الطارئ إلى تمديد فترة الإحماء للاعبي الفريقين، حيث استمر اللاعبون في أداء التدريبات البدنية لفترة أطول من المعتاد، قبل أن يعودوا مجددًا إلى غرف تبديل الملابس، في انتظار الضوء الأخضر من الطواقم الطبية والمنظمين لاستئناف الاستعدادات النهائية.
وبعد التأكد من التعامل مع الحالة الطبية وتأمين الأجواء داخل الملعب، عاد لاعبو ليفربول الإنجليزي وفولهام الإنجليزي إلى أرضية الميدان، ليتم الإعلان عن انطلاق المباراة رسميًا بعد تأخير دام ربع ساعة، وسط تفهم الجماهير الحاضرة في المدرجات لهذا القرار الاحترازي.


وتأتي هذه الواقعة في إطار الإجراءات الصارمة التي تعتمدها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي تمنح الأولوية المطلقة للحالات الإنسانية والطبية، حتى وإن ترتب على ذلك تعديل مواعيد المباريات أو تأجيلها مؤقتًا، وهو ما سبق أن حدث في عدة مناسبات خلال المواسم الماضية.


وعلى الصعيد الرياضي، دخل ليفربول الإنجليزي المباراة وهو يحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 33 نقطة، ساعيًا لتعزيز موقعه في المربع الذهبي والمنافسة على اللقب، في ظل صراع محتدم مع أندية الصدارة.


في المقابل، خاض فولهام الإنجليزي اللقاء وهو في المركز الثاني عشر برصيد 27 نقطة، واضعًا نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار البطولة، لتحسين موقعه في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر في النصف الثاني من الموسم.


وعلى الرغم من أن التأخير لم يؤثر بشكل مباشر على سير المباراة فنيًا، إلا أنه أعاد إلى الواجهة النقاش حول الجاهزية الطبية والتنظيمية داخل الملاعب، وضرورة الاستجابة السريعة لأي طارئ، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة عالمية واسعة مثل الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويؤكد هذا الحدث مجددًا أن كرة القدم، رغم تنافسيتها وضغطها العالي، تظل لعبة إنسانية في المقام الأول، تُقدَّم فيها سلامة الأفراد على أي اعتبارات زمنية أو تجارية.