مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالإنفوجراف.. أعلى أجور الأطباء في دول العالم بـ2025

نشر
الأمصار

كشف تقرير حديث صادر عن موقع World Population Review عن قائمة أعلى دول العالم من حيث متوسط الأجور السنوية للأطباء خلال عام 2025، في مؤشر يعكس الفوارق الكبيرة في دخل العاملين بالقطاع الطبي بين الدول، ويبرز تأثير مستوى الاقتصاد، ونظم الرعاية الصحية، وسياسات الأجور على مهنة الطب عالميًا.


ووفقًا للبيانات، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية القائمة، حيث بلغ متوسط الراتب السنوي للطبيب نحو 268 ألف دولار، وهو الأعلى عالميًا. ويُعزى ذلك إلى قوة الاقتصاد الأمريكي، وارتفاع تكلفة الخدمات الطبية، إضافة إلى الطلب الكبير على الأطباء في مختلف التخصصات، خاصة في الولايات التي تعاني نقصًا في الكوادر الطبية.
وجاءت سويسرا في المركز الثاني بفارق طفيف، بمتوسط دخل سنوي بلغ 267 ألف دولار للطبيب، مستفيدة من نظام صحي متقدم، ومستوى معيشة مرتفع، إضافة إلى جودة التعليم الطبي والاعتماد الكبير على القطاع الصحي الخاص.
أما لوكسمبورغ، فقد احتلت المركز الثالث بمتوسط دخل سنوي قدره 261 ألف دولار، وهو ما يعكس صغر حجم الدولة الأوروبية وارتفاع دخل الفرد، فضلًا عن محدودية عدد الأطباء مقارنة بعدد السكان، ما يرفع من قيمة الأجور.
وفي المرتبة الرابعة جاءت برمودا، بمتوسط راتب سنوي للأطباء بلغ 236 ألف دولار، مستفيدة من طبيعتها كمنطقة ذات دخل مرتفع واعتمادها على استقطاب الكفاءات الطبية الأجنبية لتغطية احتياجاتها الصحية.
وحلت أيسلندا في المركز الخامس، حيث بلغ متوسط الراتب السنوي للطبيب نحو 203 آلاف دولار، مستندة إلى نظام رعاية صحية قوي وسياسات دعم حكومية واضحة للقطاع الطبي.
وفي منطقة أوقيانوسيا، جاءت أستراليا في المرتبة السادسة عالميًا، بمتوسط دخل سنوي للأطباء قدره 199 ألف دولار، مدعومة ببيئة عمل جاذبة وبرامج متقدمة لجذب الأطباء من الخارج، خاصة في المناطق النائية.
أما دول شمال أوروبا، فقد سجلت حضورًا لافتًا في القائمة، حيث جاءت فنلندا بمتوسط راتب بلغ 189 ألف دولار، تلتها أيرلندا بمتوسط 187 ألف دولار، ثم الدنمارك بمتوسط 185 ألف دولار، وهو ما يعكس قوة أنظمة الرعاية الصحية العامة واهتمام الحكومات بهذه المهنة الحيوية.
واختتمت بلجيكا قائمة العشرة الأوائل، بمتوسط دخل سنوي للأطباء بلغ 183 ألف دولار، مستفيدة من موقعها الأوروبي ونظامها الصحي المتوازن بين القطاعين العام والخاص.
وتعكس هذه الأرقام الفجوة الواضحة بين الدول المتقدمة وغيرها من دول العالم، حيث تلعب العوامل الاقتصادية، وحجم الإنفاق الصحي، ومستوى الطلب على الأطباء، دورًا محوريًا في تحديد مستويات الأجور، وهو ما يدفع الكثير من الكوادر الطبية إلى الهجرة بحثًا عن فرص أفضل.