قطر الخيرية تختتم في مقديشو مبادرة “القلوب الرحيمة” لعلاج تشوهات القلب لدى الأطفال
في إطار الدور الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر، اختتمت قطر الخيرية في العاصمة الصومالية مقديشو فعاليات مبادرة «القلوب الرحيمة» لعلاج التشوهات الخِلقية في القلب لدى الأطفال، بحضور وزيرة الدولة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الدكتورة مريم محمد حسين، وعدد من كبار المسؤولين في القطاع الصحي، إلى جانب ممثلي قطر الخيرية والفريق الطبي المتخصص.
وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على التزام دولة قطر بدعم القطاع الصحي في الصومال، وتعزيز أوجه التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في التخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة الأطفال.
وأسفرت المبادرة عن إجراء 37 عملية جراحية ناجحة لأطفال يعانون من تشوهات خِلقية في القلب، قدموا من خمس ولايات صومالية هي: جنوب الغرب، غلمدغ، بونتلاند، هرشبيلي، وجوبالاند، إضافة إلى محافظة بنادر، في تجسيد لنهج قطر الخيرية الهادف إلى إيصال الخدمات الصحية إلى مختلف المناطق.
الخارجية الصومالية تنظم ندوة لبحث دور الجاليات في تعزيز وحماية وحدة البلاد
عُقدت في العاصمة مقديشو ندوة فكرية تناولت دور الجاليات الصومالية في المهجر في الدفاع عن الوطن ، بتنظيم والتنسيق معهد الدبلوماسية والدراسات التابع بوزارة الخارجية في حكومة الفيدرالية.
وشهدت الندوة مشاركة عدد من مسؤولي وزارة الخارجية، إلى جانب أفراد من الجالية الصومالية المقيمة في مقديشو، حيث ناقش المشاركون جملة من القضايا المتعلقة بتعزيز دور الجاليات في حماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها، وسبل التصدي لأي محاولات للمساس بالسيادة الوطنية.
وتحدث خلال الندوة كل من وكيل وزارة الخارجية الدائم حمزة آدم ، ومدير قسم الجاليات والمهجرين بالوزارة، السيد إبراهيم غوري محمد، إلى جانب عدد من المشاركين، مؤكدين أهمية توحيد الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.
وتركزت النقاشات بشكل خاص على ما وُصف بالأطماع الإسرائيلية الرامية إلى تقسيم الأراضي الصومالية، حيث عبّر بعض ممثلي الجالية عن استعدادهم للدفاع عن وطنهم بمختلف الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكلمة والدين والدعم المادي.
رئيس الوزراء الصومالي: نشهد تحولات كبرى ونرفض أي مساس بسيادتنا
قال رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، إن المؤتمر ينعقد في وقت تشهد فيه البلاد تحولات جذرية على صعيد الأمن والاقتصاد والتنمية والدبلوماسية، مستشهدًا بإجراء انتخابات رئاسية سلمية عبّر فيها المواطنون عن إرادتهم بثقة.
وأوضح رئيس الوزراء، في ختام أعمال مؤتمر المعهد الصومالي لدراسة التراث والسياسات «هيرتيج» المنعقد في مدينة طوسمريب عاصمة ولاية غلمدغ، أن التقدم المحرز في الجوانب الأمنية والدبلوماسية مكّن الصومال من حماية سيادته ومنع أي انتهاكات تمس وحدته، مثمنًا دعم الأصدقاء الدوليين لوحدة البلاد واستقلالها.