السودان يقترب من استئناف تصدير اللحوم إلى أربع دول عربية
أعلنت وزارة الثروة الحيوانية في السودان أنها بصدد استكمال الإجراءات الرسمية اللازمة لاستئناف تصدير اللحوم السودانية إلى أربع دول عربية، هي الكويت ومصر والسعودية والجزائر، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن جهودها لتعزيز حضور المنتجات السودانية في الأسواق الخارجية.
وأوضح وكيل الوزارة عمار الشيخ إدريس، في تصريحات الجمعة، أن خطة الوزارة لا تقتصر على هذه الدول فقط، بل تشمل التوسع في صادرات اللحوم لتغطي أسواقاً عربية وأفريقية إضافية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز العائدات الاقتصادية ويدعم قطاع الثروة الحيوانية.
ونفى إدريس صحة ما تردد من شائعات حول تصدير لحوم مصنعة من مسلخ الكدرو إلى الجزائر، مشيراً إلى أن هذا النوع من التصدير توقف منذ سنوات طويلة ولا يرتبط بالخطط الحالية التي تركز على اللحوم الطازجة والمطابقة للمواصفات المعتمدة.
بهذا التوضيح، تؤكد وزارة الثروة الحيوانية أن السودان يستعد لعودة قوية إلى أسواق المنطقة عبر صادرات اللحوم، في خطوة تعكس أهمية القطاع الحيواني في دعم الاقتصاد الوطني.
وكان قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح إن الوضع الإنساني في إقليمي دارفور وكردفان "معقد وسيء للغاية".

وأضاف وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني -في تصريحات إعلامية له مساء اليوم الجمعة - إن ميلشيات الدعم السريع تمنع المدنيين من مغادرة مدينة الفاشر، موضحا أن ميليشيات الدعم السريع تخلق ظروفا صعبة في مناطق سيطرتها.
وكانت أثارت تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بشأن مبادرة السلام التي طرحها رئيس الحكومة الموالية للجيش السوداني إدريس كامل أمام مجلس الأمن الدولي، جدلاً واسعاً في السودان، وسط اتهامات له بالانحياز إلى سلطة بورتسودان.
معالجة جذور الأزمة وتفتح المجال أمام حوار وطني
وقال يوسف إن المبادرة تحمل عناصر مهمة لمعالجة جذور الأزمة وتفتح المجال أمام حوار وطني شامل يضم مختلف الأطراف، بما يسهم في وقف التصعيد العسكري وحماية المدنيين، مؤكداً دعم الاتحاد الأفريقي لأي جهود سودانية تهدف إلى إنهاء الصراع عبر الحلول السلمية.
لكن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” انتقد هذه التصريحات، معتبراً أنها تمثل انحيازاً واضحاً لأحد أطراف القتال وخروجاً عن قرارات ومبادئ الاتحاد الأفريقي الداعية لرفض الحلول العسكرية. وأوضح التحالف أن المبادرة لم تأت بجديد، إذ تضمنت شروطاً سبق أن كررها الجيش، من بينها انسحاب قوات الدعم السريع وتجميع عناصرها في معسكرات بعيدة عن المدن، وهو ما وصفه التحالف بأنه بمثابة “إعلان استسلام”.