مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

زيلينسكي مستعد للقاء بوتين بشرط التوافق بين أقواله وأفعاله

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأي شكل من الأشكال، شريطة أن تتوافق أقوال وأفعال الزعيم الروسي مع نواياه المعلنة رسميًا.


وقال زيلينسكي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية: "يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء، فمن ناحية يقول بوتين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد إنهاء الحرب وأن هذه هي رغبته، ومن ناحية أخرى يعلن علنًا في وسائل الإعلام استعداده لمواصلة الحرب".

 وأضاف: "لكن مرة أخرى، نحن مستعدون لأي لقاء أو شكل من أشكال التفاوض من أجل تحقيق السلام".
وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتفاوت الرسائل الرسمية بين التأكيد على الحوار السلمي واستمرار الهجمات العسكرية على الأرض. وأكد الرئيس الأوكراني أن الحوار مع روسيا يجب أن يكون صادقًا ومتسقًا بين الأقوال والأفعال، مشددًا على أن مجرد الإعلان عن السلام دون الالتزام الفعلي به لا يحقق نتائج ملموسة على الأرض.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الضربات العسكرية الروسية على أوكرانيا لا تعكس بالضرورة عدم جدية بوتين بشأن التوصل إلى اتفاق سلام، معربًا عن أمله في أن تكون المحادثات الثنائية بين كييف وموسكو خطوة فعالة نحو إنهاء الصراع.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن قواتها قضت على 1150 جنديًا أوكرانيًا على مختلف محاور القتال، مشيرة إلى أن الخسائر الأخرى للقوات الأوكرانية بلغت أكثر من 55 عسكريًا و9 مركبات في منطقة عمليات مجموعة قوات "دنيبر" الروسية. هذا الإعلان يأتي في إطار التوتر المستمر على الخطوط الأمامية، حيث تتصاعد المواجهات بين القوات الروسية والأوكرانية في عدة مناطق استراتيجية، مع استمرار الهجمات الجوية والمدفعية الثقيلة.
ويعكس استعداد زيلينسكي للقاء بوتين رغبة أوكرانيا في البحث عن حل سياسي للأزمة المستمرة منذ سنوات، رغم استمرار العمليات العسكرية. كما يشير إلى أهمية التزام روسيا بالتصريحات الرسمية حول السلام لضمان نجاح أي مفاوضات مستقبلية. ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذه اللقاءات المحتملة، خاصة في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الحرب على الشعب الأوكراني.