الصومال يقدّم مشروع قانون لمكافحة القرصنة والاختطاف أمام مجلس الشيوخ لتعزيز الأمن البحري
قدّم وزير الدولة بوزارة العدل والشؤون الدستورية في الحكومة الصومالية، إلياس شيخ عمر، أمام مجلس الشيوخ مشروع قانون مكافحة القرصنة والاختطاف، وذلك عقب إقراره من قبل مجلس الشعب الفيدرالي.
وأكد الوزير خلال عرضه أن مشروع القانون يُعد خطوة محورية لتعزيز الأمن البحري في الصومال، وحماية الممرات التجارية الحيوية، وضمان سلامة المواطنين، إلى جانب ترسيخ الدور الريادي للبلاد في الجهود الإقليمية والدولية المعنية بتأمين المياه الإقليمية والتصدي للتهديدات البحرية المتصاعدة.
وأوضح معاليه أن القانون الجديد يسهم في تعزيز قدرات الدولة على مواجهة جرائم القرصنة والاختطاف، وتطوير المنظومة القانونية لمكافحة الجريمة البحرية، فضلًا عن حماية حقوق الصيادين الصوماليين وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم في بيئة أكثر أمنًا واستقرارًا.
وشدد الوزير على أن إقرار هذا المشروع من شأنه تعزيز التعاون الدولي في مجال أمن البحار، بما يعكس التزام الصومال بالتصدي المشترك للتحديات التي تواجه الملاحة الإقليمية والعالمية.
الرئيس الصومالي يستقبل العالمات المشاركات في المؤتمر الثالث للعلماء
استقبل الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، في القصر الرئاسي، العالمات الصوماليات المشاركات في المؤتمر الثالث للعلماء، المنعقد في مقديشو، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام.
وأشاد الرئيس بالدور المتميز الذي تقوم به العالمات في الشؤون الدينية والتوجيه الروحي، مشددًا على أهمية مساهمتهن في توعية المجتمع ومكافحة الأفكار المتطرفة، وتعزيز وحدة الشعب الصومالي.
كما أكد أن الثقافة الصومالية والدولة تقومان على أسس النصيحة والتوجيه والتوعية.
علماء الصومال يوجهون دعوة للوحدة ومواجهة التطرف
اختتم علماء الصومال المشاركون في المؤتمر الثالث للعلماء الذي انعقد في مقديشو خلال الفترة 24 – 27 نوفمبر 2025 أعمالهم بإصدار بيان شامل دعا إلى تعزيز وحدة الشعب الصومالي، وترسيخ الاستقرار، ومواجهة الفكر المتطرف، إلى جانب دعم جهود الحكومة في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الحوكمة.
وأكد المؤتمر، الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية برعاية رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الدكتور حسن شيخ محمود، أن الوحدة المجتمعية ومحاربة التطرف تمثلان حجر الأساس لحفظ الأمن والاستقرار، داعيًا القوى السياسية والاجتماعية إلى تغليب المصلحة الوطنية وتسوية الخلافات عبر الحوار.
وشدد العلماء على تحريم دعم الجماعات المتطرفة مثل مليشيات الشباب وداعش ماليًا أو فكريًا أو لوجستيًا، مؤكدين أن هذه الجماعات «أكبر تهديد لوحدة الصوماليين وسلامهم الأهلي».
كما دعوا الشعب إلى الالتفاف حول القوات الوطنية في عمليات مكافحة الإرهاب، والامتناع عن نشر محتويات تدعم تلك الجماعات في وسائل التواصل.
وفي الشق المجتمعي، أدان المؤتمر بشدة الاقتتال القبلي الذي شهدته بعض مناطق البلاد، وما نتج عنه من اعتداءات على النساء والأطفال، مطالبًا الحكومة بتفعيل آليات المصالحة واحتواء النزاعات المحلية بشكل دائم.
كما دعا العلماء إلى تعزيز الحكم الرشيد، ومحاربة الفساد، وتطوير الاقتصاد، وخلق فرص عمل للشباب، ومعالجة قضايا الفقر والهجرة غير النظامية، باعتبارها من التحديات المؤثرة على الاستقرار الوطني.