البحوث الفلكية يكشف حقيقة حدوث زلزال في مصر منذ قليل
كشف الدكتور طه رابح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن حقيقة حدوث زلزال في مصر منذ قليل.
وأكد الدكتور طه رابح خلال تصريحات تليفزيونية، أنه لا صحة لحدوث أي زلازل منذ قليل، وهي مجرد إشاعات وبحث عن التريند.
وأشار إلى أنه تأكد من الشبكة ولم يُرصد هزة أرضية في أي مكان داخل مصر.
وسبق ونفى مصدر مسؤول بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، ما تم تداوله بشأن حدوث هزة أرضية في منطقة وادي الملوك، عقب أنباء عن تساقط بعض الصخور في المنطقة الجبلية بالأقصر.
وأشار إلى أنه بالفعل سُمع صوت لكنه قد يكون نتيجة عوامل طبيعية أخرى مثل التغيرات الجوية أو تآكل التربة الصخرية أو نشاط صناعي، وليس بسبب هزة أرضية.
مصر والجزائر تبحثان تعزيز التعاون في صناعة السيارات
على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة بالعاصمة الجزائرية، التقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام المصري، بالعميد محفوظ هامل، المدير العام لمؤسسة تطوير صناعة السيارات في الجزائر، لبحث فرص التعاون المشترك في مجال صناعة المركبات بين البلدين، وذلك بحضور السفير عبد اللطيف اللايح، سفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر.

وشهد اللقاء استعراض سبل تعزيز التعاون الصناعي بين المؤسسة الجزائرية وشركة النصر لصناعة السيارات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام المصرية، والتي تُعد واحدة من أهم القلاع الصناعية في مصر ولها تاريخ عريق يعود إلى عام 1960. وأوضح الوزير المصري أن الشركة شهدت مؤخرًا تطويرًا شاملًا ضمن استراتيجية إعادة إحياء الشركة وتشغيلها، حيث عادت إلى الإنتاج منذ نوفمبر 2024 وفقًا للمعايير العالمية، مما يعكس جهود الدولة المصرية في دعم الصناعة المحلية وتعزيز الإنتاج الوطني.
وأشار المهندس محمد شيمي إلى أن مصنع الأتوبيسات بالشركة ينتج حاليًا أتوبيسات سياحية وميني باص، ويستعد لإنتاج نماذج كهربائية حديثة، بينما مصنع سيارات الركوب تم تجهيزه بأحدث خطوط الإنتاج، ويجري حاليًا اختبار وتجارب تشغيل لنماذج السيارات المختلفة، بما يعكس حرص الشركة على مواكبة أحدث التكنولوجيات العالمية في صناعة المركبات.
وأكد الوزير أن اللقاء يمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكات الصناعية والتبادل التكنولوجي بين مصر والجزائر، مشيرًا إلى استعداد شركة النصر لصناعة السيارات لاستقبال وفد المؤسسة الجزائرية قريبًا للتعرف على إمكانياتها وخططها المستقبلية، وبحث أوجه التعاون التي تخدم مصالح صناعة السيارات في البلدين.
وأضاف أن تعزيز التعاون بين مصر والجزائر في قطاع السيارات يأتي ضمن جهود مشتركة لدعم الإنتاج المحلي والمركبات الحديثة، بما يشمل السيارات الكهربائية، وهو ما يعكس التوجه المشترك للدولتين نحو تطوير الصناعة الوطنية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز فرص الاستثمار في مجالات التصنيع المتقدمة.