مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جهود رجال أعمال روس وأمريكيين لإحلال السلام بالتجارة.. تفاصيل

نشر
الأمصار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مساعى ثلاث رجال أعمال، أمريكيين وروسى، من أجل إنهاء الحرب فى أوكرانيا، فى خطة قالت إن ظاهرها السلام، لكنها تهدف إلى تحقيق الأرباح التجارية.


اجتماع فى منزل ستيف ويتكوف بميامى

 

وأشارت الصحيفة إلى أن رجال الأعمال الثلاثة اجتمعوا فى ميامى الشهر الماضى، ظاهرياً لوضع خطة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكن النطاق الكامل لمشروعهم ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، وفقًا لأشخاص مطلعين على المحادثات. حيث رسموا سرًا مسارًا لإخراج الاقتصاد الروسي البالغ تريليوني دولار من حالة الجمود، مع وضع الشركات الأمريكية في المقدمة للتغلب على المنافسين الأوروبيين في الحصول على الأرباح.

 

كوشنر وويتكوف ودميرترييف يرسمون مسار التعاون

 

في منزله المطل على الواجهة البحرية، استضاف الملياردير ستيف ويتكوف، المطور العقاري الذي تحول إلى مبعوث خاص، كيريل دميترييف، رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي والمفاوض الذي اختاره فلاديمير بوتين بعناية، والذي ساهم بشكل كبير في صياغة الوثيقة التي كانوا يراجعونها على الشاشة. كما وصل جاريد كوشنر، صهر الرئيس، من منزله القريب في جزيرة تُعرف باسم "مخبأ المليارديرات".
كان دميترييف يدفع بخطة للشركات الأمريكية للاستفادة من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في أوروبا، والتي تبلغ قيمتها حوالي 300 مليار دولار، لصالح مشاريع استثمارية أمريكية روسية وإعادة إعمار أوكرانيا بقيادة الولايات المتحدة. يمكن للشركات الأمريكية والروسية أن تتحد لاستغلال الثروة المعدنية الهائلة في القطب الشمالي.

وبحسب وول ستريت جورنال، لم تكن هناك حدود لما يمكن أن يحققه الخصمان القديمان، كما جادل دميترييف لعدة أشهر. حيث يمكن لصناعات الفضاء المتنافسة، التي تسابقت مع بعضها البعض خلال الحرب الباردة، أن تسعى حتى إلى مهمة مشتركة إلى المريخ مع شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك.


تتويج لاستراتيجية الكرملين لتجاوز جهاز الأمن القومى الأمريكى

 

وتقول الصحيفة الأمريكية إن محادثات ميامى كانت بالنسبة للكرملين تتويجًا لاستراتيجية، تم وضعها بعناية قبل تنصيب ترامب، لتجاوز جهاز الأمن القومي الأمريكي التقليدي وإقناع الإدارة بالنظر إلى روسيا ليس كتهديد عسكري ولكن كأرض ذات فرص وفيرة، وفقًا لمسؤولي الأمن الغربيين. فمن خلال إبرام صفقات بمليارات الدولارات في المعادن النادرة والطاقة، يمكن لموسكو إعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية لأوروبا، مع إحداث انقسام بين أمريكا وحلفائها التقليديين.