ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في تايلاند لأكثر من 160 قتيلا
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في تايلاند متجاوزا 160 قتيلا ، كما شهدت مقاطعة سونجكلا، ارتفاع منسوب المياه إلى ثلاثة أمتار، وذكرت وكالة يورونيوز الإخبارية الأوروبية أن الفيضانات، التي بدأت نهاية الأسبوع الماضي، غمرت مساحات شاسعة من البلاد وتسببت في وفيات في مقاطعات ناخون سي ثامارات، وباتالونج، وسونجكلا، وترانج، وساتون، وباتاني، ويالا في تايلاند في واحدة من أسوأ فيضانات شهدتها المنطقة خلال العقد الماضي.
الفيضانات في تايلاند
وكان رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول قد أعلن حالة الطوارئ في وقت سابق من هذا الأسبوع في مقاطعة سونجكلا، التي تضم أكبر مدينة في جنوب تايلاند، هات ياي، بسبب الفيضانات.
وقد حاصرت مياه الفيضانات آلاف الأشخاص، حيث غمرت مناطق بأكملها.. كما انقطعت الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والاتصالات عن الكثيرين، ما أدى إلى انقطاعها في مناطق عديدة.
ووفقا لوزارة الصحة في البلاد، أنشئت 8 مستشفيات ميدانية لدعم مستشفى هات ياي، الذي لم يعد قادرا على العمل بكامل طاقته.
تشهد مناطق عدة من تايلاند فيضانات غير مسبوقة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 33 شخصاً، ما دفع السلطات إلى نشر سفن عسكرية ومروحيات للمشاركة في جهود الإغاثة وإنقاذ المتضررين.
واجتاحت السيول عشرة أقاليم في جنوب البلاد خلال الأسبوع الماضي، فيما سجلت مدينة هات ياي، وهي مركز تجاري مهم على الحدود مع ماليزيا، أعلى معدل هطول للأمطار في 300 سنة بلغ 335 ملليمتراً في يوم واحد.
وتُظهر الصور التي التقطت في هذه المدينة غرق السيارات والمنازل، بينما ينتظر السكان المحاصرون على أسطح منازلهم وصول فرق الإنقاذ.
ولم تقتصر آثار الأمطار الغزيرة على تايلاند وحدها، إذ ضربت العواصف دولاً مجاورة أيضاً. ففي فيتنام ارتفع عدد الضحايا إلى 98 شخصاً خلال أسبوع واحد، بينما اضطرت السلطات في ماليزيا إلى إجلاء أكثر من 19 ألف شخص من منازلهم بسبب الفيضانات.
وتسلط هذه الكارثة الطبيعية الضوء على حجم التحديات التي تواجهها دول جنوب شرق آسيا في التعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة، وما تفرضه من ضغوط هائلة على البنية التحتية وجهود الإغاثة الإنسانية.

