الكرملين: لا معلومات لدينا بشأ توقع واشنطن من كييف اعتماد خطة السلام
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن موسكو منفتحة على الحوار بشأن التسوية في أوكرانيا استنادا لمناقشات قمة ألاسكا.
وقال بيسكوف في تصريحات له : هناك اعتبارات أمريكية معينة فيما يتعلق بالتسوية في أوكرانيا لكن لا يوجد شيء ملموس قيد المناقشة حاليا.
وأضاف : روسيا والولايات المتحدة لم تحققا تقدما يذكر في إزالة العوامل المثيرة للتوتر في علاقاتهما و لا معلومات لدى الكرملين بشأن التقارير الإعلامية حول توقع واشنطن من كييف اعتماد "خطة السلام" التي وضعها ترامب بموعد أقصاه 27 نوفمبر.
وزاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف:
الولايات المتحدة ترى أن إزالة العوامل المثيرة للتوتر في العلاقات مع روسيا تعتمد على التقدم في تسوية الصراع في أوكرانيا.
وختم : إجراءات القوات الروسية هي لإجبار زيلينسكي ونظامه على التوصل إلى حل سلمي وأي مماطلة لا طائل منها وتشكل خطرا عليهما
وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن مشروع محطة الضبعة النووية في جمهورية مصر العربية يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في مسار التعاون المشترك بين روسيا ومصر، مشددًا على أنه يعد نموذجًا رائدًا للعلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين.
وأوضح بيسكوف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، أن العمل في مشروع الضبعة يسير بوتيرة إيجابية، وأن موسكو ترى في تطوراته الأخيرة مؤشرًا يدعو للتفاؤل بشأن قرب موعد تشغيل المفاعل الأول من المحطة. وأضاف المتحدث باسم الكرملين أن الجانبين الروسي والمصري يواصلان التنسيق الفني واللوجستي لإنجاز المراحل المتبقية وفق الجدول المخطط له، ضمن شراكة وصفها بأنها إحدى الركائز الأساسية للعلاقات بين البلدين.
وفي سياق آخر، نفى بيسكوف وجود أي خطط لعقد لقاءات تجمع مسئولين من الحكومة الروسية مع وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول، عقب زيارته الأخيرة إلى أوكرانيا، مؤكدًا أن موسكو لم تتلق أي طلب رسمي لعقد اجتماعات من هذا النوع، ولا توجد أي ترتيبات سياسية مطروحة حاليًا في هذا الاتجاه.
وعلّق بيسكوف على قرار بولندا إغلاق القنصلية العامة الروسية داخل أراضيها، معتبرًا الخطوة غير منطقية ومؤسفة، خاصة في ظل ما وصفه بالتصعيد غير المبرر في السلوك السياسي البولندي تجاه موسكو. وأشار إلى أن هذه الإجراءات لا تساهم في استقرار العلاقات الثنائية، ولا تخدم المصالح الأوروبية على المدى البعيد