"نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ولاية ألاسكا الأمريكية على شفا أزمة غاز قد تترك مدينة أنكوريج بدون كهرباء في السنوات القادمة في ظل نضوب احتياطيات الغاز في خليج كوك.
وذكرت الصحيفة: "كانت ألاسكا غنية بالغاز لدرجة أنها لم تكن تستخدمه فقط لتدفئة المنازل وتوليد الكهرباء، بل كانت ترسل ناقلات الوقود إلى الخارج.
أما الآن، فقد غادرت معظم شركات الحفر، ويتناقص الغاز في خليج كوك. ويتوقع المسؤولون أنه في السنوات القليلة القادمة، قد لا يكون لديهم ما يكفي من الوقود لإنارة أنكوريج، أكبر مدن الولاية، بالكامل".
وكما أشارت الصحيفة، إلى أن الولاية، التي يعتمد اقتصادها على النفط والغاز، أصبحت الآن "على شفا أزمة غاز"، على الرغم من أنها لا تزال تنتجه بكميات كبيرة. مشكلة نضوب الغاز معروفة منذ أكثر من 15 عامًا، ولكن لا توجد حتى الآن خطة موحدة لحلها.
تتفق شركات المرافق المحلية على أنها ستضطر على الأرجح إلى شراء الغاز من الخارج لفترة من الوقت على الأقل بدءًا من عام 2028 تقريبًا، مما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والتدفئة بنسبة تتراوح بين 10% و40%.
روسيا.. تراجع صافي دخل «روسنفت» 68 % في النصف الأول
قال الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» الروسية، إيغور سيتشين، إن صافي دخل الشركة تراجع بأكثر من 68 في المائة إلى 245 مليار روبل (3 مليارات دولار) خلال النصف الأول من العام، نتيجة انخفاض أسعار النفط.
ويُعد سيتشين، رئيس أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، وأحد الحلفاء المقربين للرئيس فلاديمير بوتين.
ويُعرف سيتشين بانتقاده لتعاون روسيا مع منظمة «أوبك»، وأشار في وقت سابق إلى أن تخفيضات الإنتاج التي طبّقها تحالف «أوبك بلس» حفّزت الولايات المتحدة على زيادة إنتاجها، ما جعلها أكبر منتج للنفط في العالم على مدى السنوات الماضية.
وخفّضت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، ومنهم روسيا، فيما يُعرف بتحالف «أوبك بلس»، الإنتاج لعدة سنوات، وذلك من أجل استقرار السوق.
وينتج تحالف «أوبك بلس»، نحو نصف النفط العالمي، وغيّر مساره هذا العام من خلال إلغاء بعض تخفيضات الإنتاج، لتلبية زيادة الطلب العالمي على النفط.
وقال سيتشين السبت: «اتسم النصف الأول من العام بانخفاض أسعار النفط، ويعود ذلك في المقام الأول إلى الإفراط في إنتاج الخام. والسبب الرئيسي في هذا هو الزيادة النشطة في إنتاج دول (أوبك)...».