مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصين وليبيا تعززان الشراكة الاستراتيجية والتعاون متعدد المجالات

نشر
الأمصار

أكد القائم بأعمال سفارة الصين لدى ليبيا، ليو جيان، أن الصين وليبيا تتقاسمان سجلًا تاريخيًا مشتركًا من المعاناة الناتجة عن الاضطهاد الاستعماري، وأن البلدين يشتركان في تجارب متشابهة في النضال من أجل التحرر والاستقلال الوطني.

وجاءت تصريحات ليو جيان في مقال بمناسبة الذكرى السنوية الـ80 لانتهاء الحرب العالمية الثانية، مشددًا على أن الصداقة التقليدية بين الصين وليبيا تزداد متانة مع مرور الزمن، مستندة إلى الدعم والتأييد المتبادل بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشار القائم بالأعمال الصيني إلى أن تصويت ليبيا عام 1971 لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758، الذي أعاد المقعد الشرعي لجمهورية الصين الشعبية في الأمم المتحدة، شكّل أساسًا متينًا لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، معربًا عن تقدير بلاده العميق للدعم الليبي المستمر لمبدأ "الصين الواحدة".

وأضاف ليو جيان أن الصين ستواصل الدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة لليبيا في المحافل الدولية، مؤكدًا استمرار دعم بلاده لكل الجهود التي تحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها. 

وأكد أن الصين تدعم عملية سياسية بقيادة وملكية ليبية، بما يعزز الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة في البلاد.

وأشار القائم بالأعمال إلى أن الصين ستواصل تعزيز التعاون مع ليبيا من خلال منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي، وكذلك من خلال المشاركة في تنفيذ مبادرة الحزام والطريق بجودة عالية، بما يسهم في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار في ليبيا.

وأكد ليو جيان أن الشراكة الاستراتيجية بين الصين وليبيا تسعى لتعزيز التعاون العملي في مختلف المجالات، بما في ذلك البنية التحتية والطاقة والنقل والتعليم والصحة، مع العمل على تحقيق منافع مشتركة لكلا البلدين ودعم العلاقات الطويلة الأمد القائمة على الاحترام المتبادل والثقة.

البعثة الأممية في ليبيا تحذر من حشد عسكري خطير حول طرابلس

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم السبت، عن قلقها العميق إزاء استمرار حشد القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة على مشارف العاصمة الليبية طرابلس، واعتبرت أن هذا التطور يمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار ويثير مخاوف واسعة بين السكان المدنيين.