مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

خادم الحرمين وولي العهد السعودي يعزيان أمير الكويت بوفاة الخليفة الصباح

نشر
الأمصار

بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، برقيتي عزاء ومواساة إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في وفاة الشيخ علي عبدالله الخليفة الصباح، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".

وأكد الملك سلمان، في برقيته، أنه تلقى نبأ وفاة الشيخ علي عبدالله الخليفة الصباح – رحمه الله – معربًا عن بالغ تعازيه وصادق مواساته لأمير الكويت ولأسرة الفقيد، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ أمير الكويت من كل سوء. 

وجاء في نص البرقية: "إنا لله وإنا إليه راجعون".

كما بعث ولي العهد السعودي برقية مماثلة أعرب فيها عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأمير الكويت وأسرة الفقيد، سائلاً الله أن يغفر له ويجعله من أهل الجنة، وأن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه. وجاء في نص البرقية: تلقيت نبأ وفاة الشيخ علي عبدالله الخليفة الصباح – رحمه الله – وأبعث لسموكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب.

وتعكس هذه البرقيات الروابط الأخوية والتاريخية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، والتي تقوم على التعاون السياسي والاقتصادي والأمني المشترك، إضافة إلى التضامن في المواقف الإنسانية والدينية والاجتماعية. 

كما تؤكد حرص القيادة السعودية على مواساة الأشقاء في الكويت في المصائب والأحداث الجسام، وتعزيز أواصر التضامن بين البلدين في جميع الظروف.

ويُذكر أن الشيخ علي عبدالله الخليفة الصباح كان شخصية بارزة في الساحة الكويتية، ولعب دورًا مهمًا في الحياة السياسية والاجتماعية بالدولة، بما تركه من إرث طويل من الخدمة العامة والمواقف الوطنية التي تحظى بالاحترام والتقدير. وقد كانت وفاته مناسبة لتعزيز التلاحم بين الأسرة الحاكمة الكويتية والقيادة السعودية، وتذكيرًا بالقيم المشتركة والتاريخ المشترك بين الشعبين.

كما تأتي البرقيات الرسمية في سياق استمرار المملكة العربية السعودية في تقديم التعازي والمواساة لجميع الأشقاء العرب في مختلف المناسبات، تأكيدًا على الروابط المتينة والتعاون المستمر على الأصعدة كافة، وفي مقدمتها دعم الاستقرار والأمن الإقليمي.