الصحة المصرية تعلن 3 وفيات و54 مصابًا في حادث قطار الضبعة

أعلنت وزارة الصحة والسكان في جمهورية مصر العربية، فجر السبت، تسجيل 3 وفيات و54 مصابًا في حادث انقلاب عربات قطار ركاب بمحافظة مطروح، أثناء رحلته القادمة من الإسكندرية والمتجهة إلى مدينة مطروح.
وأوضح بيان الوزارة أن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، يتابع الموقف عن كثب منذ اللحظات الأولى، حيث وجه نائبه الدكتور محمد الطيب بالانتقال الفوري إلى موقع الحادث للإشراف ميدانيًا على أعمال الإسعاف والرعاية الطبية للمصابين.
كما أصدر الوزير توجيهاته برفع حالة الطوارئ القصوى في جميع المستشفيات القريبة من موقع الحادث، وتحريك 30 سيارة إسعاف مجهزة إلى المكان لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية العاجلة.
ووفقًا للتقارير الطبية الأولية، تم نقل 33 مصابًا إلى مستشفى الضبعة المركزي، و21 مصابًا آخرين إلى مستشفى رأس الحكمة، حيث يجري تقييم حالتهم الصحية بدقة، مع توفير أكياس الدم ومشتقاته وكافة المستلزمات الطبية اللازمة لضمان سرعة الاستجابة.
كما أكدت الوزارة أن ثلاث جثامين تم نقلها إلى مشرحة مستشفى رأس الحكمة تحت تصرف النيابة العامة المصرية لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الصحة المصري على أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع الموقف لحظة بلحظة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والتنفيذية، لضمان استمرار تقديم الدعم الطبي والإسعافي بكفاءة عالية.

ووجه عبد الغفار خالص تعازيه إلى أسر المتوفين، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، مؤكدًا أن الدولة المصرية لن تدخر جهدًا في متابعة تداعيات الحادث وتقديم الدعم الكامل للضحايا وذويهم.
يُذكر أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة عدة حوادث قطارات بارزة، من بينها حادث تصادم قطارين في سوهاج عام 2021 الذي خلف عشرات القتلى والمصابين، وحادث قطار محطة مصر في القاهرة عام 2019 الذي أسفر عن حريق هائل داخل محطة رمسيس. هذه الحوادث دفعت الحكومة المصرية إلى الإعلان عن خطة واسعة لتطوير منظومة السكك الحديدية بتكلفة مليارات الجنيهات، تشمل تحديث الإشارات، وتوريد عربات وجرارات جديدة، وتعزيز معايير السلامة لتقليل معدلات الحوادث.
ويؤكد مراقبون أن حادث قطار مطروح الأخير يسلط الضوء مجددًا على أهمية الإسراع في استكمال مشروعات التطوير، وضمان صيانة دورية للعربات والقضبان، بما يرفع مستوى الأمان ويحمي أرواح المواطنين.