مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الإمارات.. «الفارس الشهم 3» تسيّر سفينة حمدان الإنسانية التاسعة

نشر
الأمصار

أبحرت من ميناء خليفة "كيزاد" في أبوظبي، اليوم، سفينة حمدان الإنسانية التاسعة ضمن عملية "الفارس الشهم 3".

جاء ذلك بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي متجهة إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخال شحنتها من المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات للأشقاء الفلسطينيين.

ويبلغ إجمالي حمولة السفينة 7000 طن من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية المتنوعة، وتشمل الحمولة 5000 طن من الطرود الغذائية، و1900 طن من المواد الغذائية لدعم المطابخ الشعبية، و100 طن من الخيام الطبية لدعم القطاع الطبي و5 سيارات إسعاف.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً لسلسلة من المبادرات الإنسانية التي أطلقتها دولة الإمارات، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، التي تجسد التزام الدولة الراسخ بنهجها الإنساني في مَدّ يد العون للمحتاجين والمتضررين، بالتعاون مع مؤسساتها الخيرية والإنسانية.

الإمارات وقبرص ترسلان قافلة مساعدات إنسانية مشتركة إلى غزة

أطلقت دولة الإمارات وجمهورية قبرص مبادرة مشتركة لتقديم مساعدات إنسانية منقذة لحياة المدنيين الفلسطينيين.

جاء ذلك انطلاقا من المبادئ الإنسانية، وإدراكًا للحاجة الملحّة الهادفة إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة، 

وفي هذا السياق، أكد الجانبان مجددًا التزامهما بتخفيف معاناة المدنيين من خلال الاستمرار في تأمين تدفّق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق عبر جميع المسارات المتاحة والممكنة، بما فيها الممر البحري الإضافي الممتد من قبرص إلى غزة (أمالثيا).

وتأتي مبادرة الممر البحري (أمالثيا) الذي بدأ تشغيله في مارس 2024، استكمالًا للجهود المشتركة للمجتمع الدولي الرامية إلى إيصال المساعدات برًا وجوًا وبحرًا.

ومن خلال التعاون التشغيلي الوثيق بين مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) و"المطبخ المركزي العالمي" (WCK)، واستنادًا إلى آلية قرار مجلس الأمن رقم 2720، الذي ينص على التسهيل والمراقبة والتحقق من تدفّق المساعدات، بادرت دولة الإمارات وجمهورية قبرص إلى إرسال 1200 طن من المساعدات عبر ميناء أشدود لإيصالها إلى غزة، والتي توفر لها دولة الإمارات الدعم اللازم عبر (صندوق أمالثيا).

وتتضمن هذه المساهمة الإنسانية المهمة، التي تشمل أيضًا مساعدات من الدول الشريكة والمنظمات الإنسانية الدولية، توفير المواد الغذائية بدرجة أساسية، ولا سيما الموجهة للأطفال ودقيق القمح، باعتبارها ضرورات أساسية لتلبية الاحتياجات العاجلة، خاصة لدى الفئات الأكثر ضعفًا.